قصائد قصيره
في عام عشرة وست مئة
عزوز الملزوزي
في عام عَشرةٍ وَستّ مِئة
أَتوا إِلى الغَرب مِن البَرّيّة
وساق صبيح للصبوح دعوته
سيف الدولة الحمداني
وساق صبيح للصبوح دعوته
فقام وفي أجفانه سينة الغمض
والماء يفصل بين الزهر
سيف الدولة الحمداني
والماء يفصل بين الزهر ال
روض في الشطين فصلا
أقبله على جزع
سيف الدولة الحمداني
أقبله على جزع
كشرب الطائر الفزع
تجنى علي الذنب والذنب ذنبه
سيف الدولة الحمداني
تجنى علي الذنب والذنب ذنبه
وعاتبني طلماً وفي شقه العتب
كفى المحبين في الدنيا عذابهم
زينب فواز
كفى المحبين في الدنيا عذابهم
تاللَه لا عذبتهم بعدها سقر
لو لمس الناس راحتيه
علي بن جبلة - العكوك
لَو لَمَسَ الناسُ راحَتَيهِ
ما بَخِلَ الناسُ بِالعَطاءِ
أاحبابنا بالرغم مني فراقكم
زينب فواز
أاحبابنا بالرغم مني فراقكم
ويا طول شوقي نحوكم وولوعي
لولا حميد لم يكن
علي بن جبلة - العكوك
لَولا حُمَيدٌ لَم يَكُن
حَسَبٌ يُعَدُّ وَلا نَسَب
والجود في كف غيره خشن
علي بن جبلة - العكوك
وَالجودُ في كَفِّ غَيرِهِ خَشِنٌ
وَهوَ بِكَفَّيه لَيِّنٌ سَرِبُ
للعيد يوم من الأيام منتظر
علي بن جبلة - العكوك
لِلعيدُ يَومٌ مِنَ الأَيّامِ مُنتَظَرٌ
وَالناسُ في كُلِّ يَومٍ مِنكَ في عيدِ
ومن سره ألا يرى ما يسوؤه
ابن الرومي
ومَنْ سَرَّهُ ألا يرى ما يَسُوؤُهُ
فلا يَتَّخِذْ شيئاً يخاف له فقدا