قصائد قصيره
سرنا ومرآة الزمان بحالها
الباخرزي
سِرنا ومرآةُ الزَّمانِ بحالها
فالآنَ قد مُحقت وصرت مِنْجَلا
أضنى الهوى جسدي وأكسف بالي
الباخرزي
أَضنى الهوى جَسدي وأَكسفَ بالي
وحُرمتُ وصلَ الشادِنِ الطّبَّالِ
لي في الشجاعة سهم ما ضربت به
الباخرزي
لي في الشّجاعةِ سهمٌ ما ضربتُ بهِ
إلاّ رمى السيفَ قِرْني وهوَ مُنهزمُ
أمفارقي طفلا أشبت مفارقي
ابن الوردي
أمفارقي طفلاً أشبْتَ مَفارقي
إذْ كنتَ محبوباً إلى محبوبي
يا جاهلا عاب شعري
الباخرزي
يا جاهِلاًُ عابَ شِعري
فكدَّ قلبي وآلَمْ
يعقوب عمي وغير بدع
الباخرزي
يعقوبُ عَمِّي وغيرُ بدِعٍ
لو عمَّ قَلبي ولاءُ عمِّي
وافرح فما يلقى لسدك هادم
الباخرزي
وافرحْ فما يُلقى لسدّك هادمٌ
وامرحْ فما يُلفى لحدِّك ثالِمُ
لقد غفلت صروف الدهر عني
ابن الوردي
لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عني
وبتُّ منَ الحوادثِ في أمانِ
أتتني سليمى لرسم السلام
الباخرزي
أَتَتْني سُليمى لرسمِ السّلام
ونَفْسي تَتوقُ إلى رسمِها
أفاطم يا ترب النجوم تركتني
الباخرزي
أفاطمُ يا تربَ النجوم تَركتِني
مُنادِمَها ليلاً ولستِ بنادِمَهْ
زرتهم صحبة وودا
ابن الوردي
زرتهُمُ صحبةً وودَّا
ألفيتُهم مغلقينَ بابا
وأشرقني الجريض فلا قريض
الباخرزي
وأَشرقَني الجريضُ فلا قريضٌ
وأَثخنَني الكِلامُ فلا كَلامُ