قصائد قصيره
غصن من الآبنوس أبدى
علي بن الجهم
غُصنٌ مِنَ الآبُنوسِ أَبدى
مِن مِسكِ دارينَ لي ثِمارا
كم لطمة في حر وجهك صلبة
علي بن الجهم
كَم لَطمَةٍ في حُرِّ وَجهِكَ صُلبَةٍ
مِن كَفِّ بَوّابٍ سَفيهٍ ضابِطِ
يا خليلي قد صفا كدر العيش
وضاح اليمن
يا خليليّ قَد صفا كدر العي
ش وقد أسعد الزمان الخريفُ
طرق الخيال فمرحبا ألفا
وضاح اليمن
طَرَقَ الخَيَالُ فَمَرحَباً أَلفَاً
بِالشَّاغِفَاتِ قُلُوبِنَا شَغفَا
ما أراني أنال وعدك إلا
علي بن الجهم
ما أَراني أَنالُ وَعدَكَ إِلّا
بَعدَ أَن يَنهَضَ الرِجالُ بِنَعشي
ياقلب ويحك لا تذهب بك الخرق
وضاح اليمن
يَاقَلبُ وَيحكَ لا تَذهَب بِكَ الخُرُقُ
إِنَّ الأُلَى كُنتَ تَهوَاهُم قَد انطَلَقُوا
أبى القلب اليماني
وضاح اليمن
أَبَى القَلب اليَمانيّ ال
ذِي تُحمَدُ أَخلاقُه
أيا روضة الوضاح يا خير روضة
وضاح اليمن
أَيَا رَوضَةَ الوَضَّاحِ يا خَيرَ رَوضَةٍ
لأَِهلِكِ لَو جَادُوا عَلَينا بمَنزِلِ
عليك بماء قد صفا في وروده
صالح مجدي بك
عَلَيكَ بِماء قَد صَفا في وروده
شِفاءُ غَليل بَل شِفاءُ عَليلِ
قالوا عساكر شعره قد أقبلت
صالح مجدي بك
قالوا عَساكر شعره قَد أَقبَلَت
في خَدّه كَالعارض المتهللِ
طرق الخيال فمرحبا سهلا
وضاح اليمن
طَرَقَ الخَيالُ فَمَرحَباً سَهلا
بخيالِ مَن أَهدَى لنا الوَصلا
يقينا ما نخاف وإن ظننا
وضاح اليمن
يقيناً ما نخاف وإن ظَنَّنا
به خيراً أراناه يَقينا