قصائد قصيره
إلى دار البقا حث المطايا
صالح مجدي بك
إِلى دار البَقا حثَّ المَطايا
تَقيٌّ في قُصور العزِّ ناشي
دع المقادير تجري في أعنتها
صالح مجدي بك
دَع المَقادير تَجري في أَعنتها
وَلا تَكُن يائِساً مِن نيل آمال
تحنفتم للمال تبغون جمعه
صالح مجدي بك
تحنفتمُ للمال تبغون جمعَه
وَعمّا قَليل تَرجعون لمالكِ
أرى الدهر يخلقني كلما
علي بن الجهم
أَرى الدَهرَ يُخلِقُني كُلَّما
لَبِستُ مِن الدَهرِ ثَوباً جَديدا
إن خس حظي من مال تخونه
علي بن الجهم
إِن خَسَّ حَظِّيَ مِن مالٍ تَخَوَّنَهُ
صَرفُ الزَمانِ فَما عِرضِي بِمَخسوسِ
كل كرب أنت لاق
وضاح اليمن
كُلُّ كَربٍ أَنتَ لاَقٍ
بَعدَ بَلوَاهُ انفِرَاجَا
بحمدك ربي قد بلغت مرادي
صالح مجدي بك
بحمدك رَبي قَد بَلغت مَرادي
وَزالَ غَرام كان ملء فُؤادي
أغدوت أم في الرائحين تروح
وضاح اليمن
أَغَدَوتَ أَم في الرَّائحين تَرُوحُ
أَم أَنتَ مِن ذِكرِ الحِسانِ صَحيحُ
هيهات فات مرزأ وتخلفت
علي بن الجهم
هَيهاتَ فاتَ مُرَزَّأٌ وَتَخَلَّفَت
عَنهُ مَقاريفُ الرِجالِ فُلولا
أضاءت له الآفاق حتى كأنما
وضاح اليمن
أضاءت لهُ الآفاقُ حَتّى كأنمَا
رأينا بنصفِ الليلِ نورَ ضُحى الغَدِ
الصعو يصفر آمنا ومن اجله
علي بن الجهم
الصَعوُ يَصفِرُ آمِناً وَمِنَ اَجلِهِ
حُبِسَ الهَزارُ لِأَنَّهُ يَتَرَنَّمُ
يا أيها القلب بعض ما تجد
وضاح اليمن
يَا أَيُّهَا القَلبُ بعضَ ما تَجِدُ
قَد يَعشَقُ المرءُ ثم يَتَّئِدُ