قصائد قصيره
هذا الكتاب الكبير النفع مع صغر
ناصيف اليازجي
هذا الكتابُ الكبير النفعِ مع صِغَرٍ
في حَجْمهِ فهْوَ للسارينَ مِصباحُ
فاه بالدار إن قبلت فاه
ابن الجياب الغرناطي
فاه بالدّار إن قبّلت فاه
رشأ ما بغية القلب سواه
هذا ضريح كريم قوم فاضل
ناصيف اليازجي
هذا ضريحُ كريمِ قومٍ فاضلٍ
فَقَدتْ بنُو الدَّهَّانِ صبراً إذ فُقِدْ
قد شاد هذا البرج يوسف عصره
ناصيف اليازجي
قد شادَ هذا البُرجَ يوسُفُ عصرِهِ
من آلِ سَيُّورَ الأكارِمِ يُنسَبُ
شكوتم إلينا مجانينكم
يحيى اليزيدي
شكوتم إلينا مجانِينَكُمْ
ونشكُو إليكم مجانِينَنَا
قد بنى اليوم حبيب من بني
ناصيف اليازجي
قد بنَى اليومَ حبيبٌ مِن بَنِي
بُسْتُرُسْ داراً بها يُجلى النَّظَرْ
صلى الإله على لوط وشيعته
يحيى اليزيدي
صلى الإلهُ على لُوطٍ وشيعتهِ
أبا عُبيدةَ قُلْ باللهِ آمينا
بكيت نعم بكيت وكل إلف
قيس بن ذريح
بَكَيتُ نَعَم بَكَيتُ وَكُلُّ إِلفٍ
إِذا بانَت قَرينَتُهُ بَكاها
قد سر يوسف وفد جبريل الذي
ناصيف اليازجي
قد سرَّ يُوسُفَ وفدُ جِبريلَ الذي
بكَرامةِ البُشرَى أجادَ وأحسنَا
تداويت من ليلى بليلى من الهوى
قيس بن ذريح
تَداوَيتُ مِن لَيلى بِلَيلى مِنَ الهَوى
كَما يَتَداوى شارِبُ الخَمرِ بِالخَمرِ
هذا أمير المجد ذو اللمع الذي
ناصيف اليازجي
هذا أميرُ المجدِ ذو اللَّمعِ الذي
مِن قبلهِ في وجهِ موسى يُعهَدُ
اليوم أنجز رب الناس ما وعدا
ابن الجياب الغرناطي
اليوم أنجز ربّ الناسِ ما وعدا
فاهنأ بفتح به الإسلام قد سعدا