قصائد قصيره
لي شهوتان أحب جمعهما
ابن الوردي
لي شهوتانِ أحبُّ جمعَهُمَا
لو كانتِ الشهواتُ مضمونَهْ
إذا أخفى صديقك عنك سرا
ابن الوردي
إذا أخفى صديقكَ عنكَ سرّاً
وأبهمَ حالَهُ فسواهُ أولى
تقول حليلتي لما اشتكينا
الحطيئة
تَقولُ حَليلَتي لَمّا اِشتَكَينا
سَيُدرِكُنا بَنو القَرمِ الهِجانِ
تجنب أصدقاءك أو تغافل
ابن الوردي
تجنَّبْ أصدقاءَكَ أو تغافَلْ
لهمْ تظفرْ بودهمُ المبينِ
وإن جياد الخيل لا تستفزنا
الحطيئة
وَإِنَّ جِيادَ الخَيلِ لا تَستَفِزُّنا
وَلا جاعِلاتُ الريطِ فَوقَ المَعاصِمِ
أذئب القفر أم ذئب أنيس
الحطيئة
أَذِئبُ القَفرِ أَم ذِئبٌ أَنيسٌ
أَصابَ البَكرَ أَم حَدَثُ اللَيالي
لحاك الله ثم لحاك حقا
الحطيئة
لَحاكَ اللَهُ ثُمَّ لَحاكَ حَقّاً
أَباً وَلَحاكَ مِن عَمٍّ وَخالِ
بأبي من كان لا يرحمني
ابن الوردي
بأبي مَنْ كانَ لا يرحمني
ثمَّ لما غابَ عني رحما
كدحت بأظفاري وأعملت معولي
الحطيئة
كَدَحتُ بِأَظفاري وَأَعمَلتُ مِعوَلي
فَصادَفتُ جُلموداً مِنَ الصَخرِ أَملَسا
طرف قدمه
ابن الوردي
طَرَفٌ قَدَّمَهُ
دَهرُه إذ سَكِرا
أبى لك أباء أبى لك مجدهم
الحطيئة
أَبى لَكَ أُبّاءٌ أَبى لَكَ مَجدُهُم
سِوى المَجدِ فَاِنظُر صاغِراً مَن تُنافِرُه
التاجر الخياط قاض عندنا
ابن الوردي
التاجر الخيّاطُ قاضٍ عندنا
ولديهِ يَثبتُ ردةً وفسوقُ