قصائد قصيره
زلزلة قد وقعت في العقبه
ابن الوردي
زلزلةٌ قدْ وقعتْ في العقبهْ
ترضى من اللحمِ بعظمِ الرقبهْ
وليس وفاتهم بالردم نقصا
ابن الوردي
وليس وفاتهم بالردم نَقْصاً
لقدرهمُ ففي الشهداء صاروا
هلكوا هم وديارهم في لحظة
ابن الوردي
هلكوا همُ وديارُهم في لحظةٍ
فكأنهم كانوا على ميعادِ
كم حائط فوق الكواعب طائح
ابن الوردي
كمْ حائطٍ فوقَ الكواعبِ طائحٍ
ماذا أقولُ لهُ ولكنْ حائطُ
منبج أهلها حكوا دود قز
ابن الوردي
منبجٌ أهلها حَكَوا دودَ قزٍّ
عندهم تُجعلُ البيوتُ القبورا
ناسخ راسخ الروادف
ابن الوردي
ناسخٌ راسخُ الروا
دفِ والخصرُ قدْ طفا
إذا كنت ترجو وداد امرئ
ابن الوردي
إذا كنتَ ترجو ودادَ امرئٍ
فلا تدعُوَنَّ لهُ بارتقا
قلنا له دع أمورا
ابن الوردي
قلنا له دع أموراً
مستهجناتٍ لمثلِكْ
من انتهى طيشه في المخزيات إلى
ابن الوردي
مَن انتهى طيشُهُ في المخزيات إلى
هذا المقامِ عليهِ لعنةُ الباري
أكل شعرك يبغي
ابن الوردي
أَكُلُّ شعرِكَ يبغي
ميلي إلى الحبِّ مكرَهْ
إن أك برا فأنا فاجر
ابن الوردي
إنْ أَكُ براً فأنا فاجرٌ
بجرِّيَ الشوكَ إلى الوردِ
لا واخذ الرحمن مصرا ولا
ابن الوردي
لا واخذَ الرحمنُ مصراً ولا
أزالَ عنها حسنَ ديباجهْ