قصائد قصيره
رقيقة ماء الحسن يجري بخدها
ابن حمديس
رَقيقةُ ماءِ الحُسنِ يَجْري بِخَدّها
كجَرْيِ الندى في غَضّ وَرْدٍ مُفَتِّحِ
كيف ترجو أن تكون سعيدا
ابن حمديس
كيفَ ترجو أنْ تكونَ سعيداً
وأرى فعلك فعلَ شَقِيِّ
ومن راقصات ساحبات ذيولها
ابن حمديس
ومن راقصاتٍ ساحباتٍ ذيولَها
شوادٍ بمسكٍ في العبير تَضَمّخُ
حسن غذاءك واعتمد
ابن حمديس
حَسّنْ غِذاءَكَ واعتمدْ
منه على وقتٍ وحَدْ
ومضمن راحا يشف زجاجه
ابن حمديس
ومُضمَّنٍ راحاً يشفّ زُجاجُهُ
عن ماءِ ياقوتٍ بدُرٍّ يُزْبِدُ
ومودع في المطايا لسعة حمة
ابن حمديس
ومُودع في المَطايا لَسْعَةً حمَّةٍ
فَيُزعِجُ الروحَ تعذيباً مِنَ الجَسَدِ
إذا ما رامت العلياء فخرا
إبراهيم مرزوق
صل معنىّ دين الغرام حلاله
وحراما فدع وتابع حلاله
ومنقطع بالسبق من كل حلبة
ابن حمديس
ومُنقَطِعٍ بالسّبْقِ من كلّ حلبةٍ
فَتَحسَبُهُ يَجري إِلى الرَّهنِ مُفْرَدا
زار النبى عزيز مصر وقد أتى
إبراهيم مرزوق
زار النبى عزيز مصر وقد أتى
من طيبة بمهابة وجلال
ومشمولة راح كأن حبابها
ابن حمديس
ومشمولةٍ راحٍ كأنّ حبابها
إذا ما بدا في الكأسِ درٌّ مَجوَّفُ
مزرفن الصدغ يسطو لحظه عبثا
ابن حمديس
مُزَرْفَنُ الصّدغِ يَسْطو لحظُهُ عبثاً
بالخلقِ جذلانَ إن تشكُ الهوى ضحكا
ألا هل فتى عن شربها اليوم صابر
يعقوب بن الربيع
ألا هل فتى عن شربها اليوم صابر
ليجزيه عن صبره الغد قادر