قصائد قصيره
وآخذة في دورة فلكية
ابن حمديس
وآخذةٍ في دورةٍ فلكيّةٍ
ترى القطبَ منها ثابتاً وهي تضْطَرِبْ
بخد الحميا نلت من وصل نافر
إبراهيم مرزوق
بخدّ الحميا نلت من وصل نافر
منى القلب بل بعد السقام شفاه
يبدل القاف همزة من رمانى
إبراهيم مرزوق
يبدل القاف همزة من رمانى
بسيوف من اللواحظ صالت
في أول النزلة فصد وفي
ابن سينا
في أول النزلة فصد وفي
أواخر النزلة حمام
يا من أراق دمى بصارم جفنه
إبراهيم مرزوق
يا من أراق دمى بصارم جفنه
انى أرى قدمى اليك يسير
لم أنس تقسيم عينيه فواحدة
إبراهيم مرزوق
لم أنس تقسيم عينيه فواحدة
الى الرقيب وأخرى بالوصال تعد
كن واثقا بالله سبحانه
ابن حمديس
كُنْ واثقاً باللّه سبحانه
فهو الذي يصرفُ عنك الخطوبْ
لقد طفت في تلك المعاهد كلها
ابن سينا
لقد طفت في تلك المعاهد كلها
وسرحت طرفاً بين تلك المعالم
لسان الفتى عبد له في سكوته
ابن حمديس
لسانُ الفتى عبدٌ له في سكوته
وَمَوْلىً عليه جائرٌ إنْ تَكَلّما
نعوذ من الشيطان بالله إنه
ابن حمديس
نَعوذُ مِنَ الشيطانِ باللّه إنّهُ
يوسوسُ بالعصيان في أُذُنِ القلبِ
باكر صبوحك من سلاف القهوة
ابن حمديس
بَاكِر صَبوحَك مِن سُلافِ القَهوةِ
وامزج بسمعك صِرْفَها بالنغمةِ
أشارت وسحب الدمع دائمة السفح
ابن حمديس
أشارَتْ وسُحبُ الدمع دائمةُ السّفْحِ
بأنّ غرابَ البَينِ يَنْعَبُ في الصّبحِ