قصائد قصيره
من أعجب ما رأيت في أزماني
ابن سودون
من أعجب ما رأيت في أزماني
ما يولد عندنا سوى النسوان
يا من قشع الصغير وهو في تخته
ابن سودون
يا مَن قشع الصغير وهو في تخته
قد شخ بسيل يُرى من تحته
عقد الخلائق في الإله عقائدا
الحلاج
عَقَدَ الخَلائِقُ في الإِلَهِ عَقائِداً
وَأَنا اِعتَقَدتُ جَميعَ ما عَقَدوهُ
يا عثم أدركني فإن ركيتي
أبو زبيد الطائي
يا عُثمُ أَدرِكني فَإِنَّ رَكِيَّتي
صَلَدَت فَأَعيَت أن تَبِضَّ بِمائِها
في المعدنيات لنا حكمة
الطغرائي
في المعدنيات لنا حكمة
مخبوءة في الصدور
مواجيد أهل الحق تصدق عن وجدي
الحلاج
مَواجيدُ أَهلِ الحَقِّ تَصدُقُ عَن وَجدي
وَأَسرارُ أَهلِ السَرِّ مَكشوفَةٌ عِندي
لا تنكروا في المرء حب رياسة
مرج الكحل
لا تُنكِروا في المَرءِ حُبَّ رِياسَةٍ
حُبُّ الرِياسَةِ في طِباعِ العالَمِ
تعودت مس الضر حتى
الحلاج
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُ
وَأَسلَمَني حُسنُ العَزاءِ إِلى الصَبرِ
ولقل من مالي بني بلية
أبو زبيد الطائي
وَلَقَلَّ مِن مالي بُنَيَّ بِلِيَّةٌ
في الآلِ أَركَبُها إِذا قيلَ اِركَبوا
وأعطي فوق النصف ذو الحق منهم
أبو زبيد الطائي
وَأُعطِيَ فَوقَ النِصفِ ذو الحَقِّ مِنهُم
وَأَظلَم بِعضاً أَو جَميعاً مُؤَرَّبا
ليتك أدبتني بواحدة
أبو زبيد الطائي
لَيتَكَ أَدَّبتَني بِواحِدَةٍ
تَجعَلُها مِنكَ آخِرَ الأَبَدِ
النفس بالشيء الممنع مولعه
الحلاج
النَفسُ بِالشَيءِ المُمَنَّعِ مولَعَهُ
وَالحادِثاتُ أُصولُها مُتَففَرِّعَه