قصائد قصيره
من معشر تنطق أيديهم
يوسف بن هارون الرمادي
مِن مَعشَرٍ تنطقُ أَيديهمُ
بِحكمة تَلقَنُها الأَعيُنُ
ولا تستودعن السر إلا
الطغرائي
ولا تستودِعَنَّ السِرَّ إلّا
فؤادَك فهو موضِعُه الأمينُ
اصبر على الظلم تكفى
مرج الكحل
اِصبِر عَلى الظُلمِ تُكفى
وَتُؤتَ أَجراً مُوَفّى
من كان أخطأه الزمان بكيده
الطغرائي
من كان أخطأهُ الزمانُ بكيدِهِ
فلديَّ من كيدِ الزمان فريُّهُ
صدور فوقهن حقاق عاج
مرج الكحل
صدورٌ فَوقَهنّ حِقاقُ عاجٍ
وَدُرُّ زانَهُ حُسنُ اِتِساقِ
ذهب الحمص والوعد الذي
مرج الكحل
ذَهب الحمّصُ وَالوَعدُ الَّذي
سَدَّ عَن إِنجازِهِ كُلَّ طَريق
ألا بشروا بالصبح مني باكيا
مرج الكحل
أَلا بَشّروا بِالصُبحِ مِنّيَ باكيا
أَضرَّ مَع اللَيلِ الطَويلِ بِهِ البُكا
بالسر إن باحوا تباح دماؤهم
الحلاج
بِالسِرِّ إِن باحوا تُباحُ دِماؤُهُم
وَكَذا دِماءُ البائِحينَ تُباحُ
مثل الرزق الذي تطلبه
مرج الكحل
مَثَلُ الرِّزقِ الَّذي تَطلُبهُ
مَثَلُ الظِّلِّ الَّذي يَمْشِي مَعَكْ
أمي وأبي اثنان من غير أنا
ابن سودون
أمي وأبي اثنان من غير أنا
كلا وكلاهما بدار سَكَنا
تعودت قول الخير في كل حالة
مرج الكحل
تَعَوَّدتُ قَولَ الخَيرِ في كُلِّ حالَةٍ
وَمَن كانَ مِثلي فَهُوَ لِلخَير قائِلُ
القطر على مقشر الموز مليح
ابن سودون
القطر على مقشّر الموز مليح
ما أحسنه عليه في الصحن يسبح