قصائد قصيره
بدت الثريا والنجوم تحفها
الشريف العقيلي
بَدَت الثُرَيّا وَالنُجومُ تَحُفُّها
وَالجَوُّ بَينَ غَياهِبٍ وَدَياجي
أبلغ الفتيان مألكة
سلم الخاسر
أَبلِغِ الفِتيانَ مَألُكَةً
أَنَّ خَيرَ الوُدِّ ما نَفَعا
لاتلمني إذا وقيت الاواقي
الزمخشري
لاتلمني إذا وقيت الاواقي
فالاواقي لماء وجهي أواقي
عيسى تبارى بعد طول كلالها
سلم الخاسر
عيسى تَبارى بَعدَ طولِ كِلالُها
مِثلُ الأَهِلَّةِ قَد ذَهَبنَ مَحاقا
لنا بغير نفاجه
الشريف العقيلي
لَنا بِغَيرِ نَفاجَهَ
إِوَزَّةٌ وَدَجاجَه
نفسي الفداء لمن في طرفه دعج
الشريف العقيلي
نَفسي الفِداءُ لِمَن في طَرفِهِ دَعَجُ
يَسبي بِهِ الأُسدَ مِنهُ شادِنٌ غَنِجُ
لا بد في غفلة يعيش بها المرء
الزمخشري
لا بد في غفلة يعيش بها ال
مرء وإلا فعيشه كدر
سقتني بعينيها الهوى وسقيتها
سلم الخاسر
سَقَتني بِعَينَيها الهَوى وَسَقَيتُها
فَدَبَّ دَبيبَ الخَمرِ في كُلِّ مَفصِلِ
فإن تعطني جرم لأني امتدحتها
سلم الخاسر
فَإَن تُعطِني جَرمٌ لِأَنّي اِمتَدَحتُها
فَما عَلِمَت جَرمٌ لَها مادِحاً قَبلي
لنا نديم لمثلنا صلحا
الشريف العقيلي
لَنا نَديمٌ لِمِثلِنا صُلحا
يُفرِحُ قَلبَ الأَسى إِذا اِقتَرَحا
يا عاذلي في الصبوح
الشريف العقيلي
يا عاذِلي في الصَبوحِ
ما أَنتَ لي بِنَصوحِ
لولا المقابر ما حط الزمان به
سلم الخاسر
لَولا المَقابِرُ ما حَطَّ الزَمانُ بِهِ
لا بَل تَوَلّى بَأَنفٍ كَلمُهُ دامي