قصائد قصيره
يممت موسى الإمام مرتغبا
سلم الخاسر
يَمَّمتُ موسى الإِمامَ مُرتَغِباً
أَرجو نَداهُ وَالخَيرُ مُطَّلَبُ
أتتني تؤنبني في البكاء
سلم الخاسر
أَتَتني تُؤَنِّبُني في البُكاءِ
فاهِلاً بِها وَبَتَأنيبِها
إذا نزل الفضل بن يحيى ببلدة
سلم الخاسر
إِذا نَزَلَ الفَضلُ بنُ يَحيى بِبَلدَةٍ
رَأَيتَ بِها عُشبَ المَكارِمِ يَنبُتُ
سأرسل بيتا قد وسمت جبينه
سلم الخاسر
سَأُرسِلُ بَيتا قَد وَسَمتُ جَبينَهُ
يُقَطِّعُ أَعناقَ البُيوتِ الشَوارِدِ
لقد فاز موسى بالخلافة والهدى
سلم الخاسر
لَقَد فازَ موسى بِالخِلافَةِ وَالهُدى
وَماتَ أَميرُ المُؤمِنينَ مُحَمَّدُ
يقوم مع الرمح الرديني قائما
سلم الخاسر
يَقومُ مَعَ الرُمحِ الرُدَينِيِّ قائِماً
وَيَقصُرُ عَنهُ طولُ كُلِّ نِجادِ
يا صالح الجود الذي مجده
سلم الخاسر
يا صالِحَ الجودِ الَّذي مَجدُهُ
أَفسَدَ مَجدَ الناسِ بِالجودِ
وأين من جبر الإسلام يوم وهي
سلم الخاسر
وَأَينَ مَن جَبَرَ الإِسلامَ يَومَ وَهِيَ
وَاِستَنقَذَ الناسُ مِن عَمياءَ صَيخودِ
قل للإمام الذي جاءت خلافته
سلم الخاسر
قُل لِلإِمامِ الَّذي جاءَت خِلافَتُهُ
تَهدى إِلَيهِ بِحَقٍّ غَيرِ مَردودِ
ذو غضب قاتلي بعلته
الشريف العقيلي
ذو غَضَبِ قاتِلي بِعِلَّتِهِ
إِن لَم يُعِنّي الرِضا بِصُحبَتِهِ
لا تسأل المرء عن خلائقه
سلم الخاسر
لا تَسأَلِ المَرءَ عَن خَلائِقِهِ
في وَجهِهِ شاهِدٌ عَنِ الخَبَرِ
هنيئا مريئا غير داء مخامر
كثير عزة
هَنيئاً مَريئاً غَيرَ داءٍ مُخامِرٍ
لِعَزَّةَ مِن أَعراضِنا ما اِستَحَلَّتِ