قصائد قصيره
ومما شجاني أن دهري أذلني
الشريف العقيلي
وَمِمّا شَجاني أَنَّ دَهري أَذَلَّني
لِأَصنَعِ خَلقِ اللَهِ في صَنعَةِ الفَتكِ
بمن أباحك قتلي
سبط ابن التعاويذي
بِمَن أَباحَكَ قَتلي
عَلامَ حَرَّمتَ وَصلي
اطو الضمير على خير لذاك وذا
الشريف العقيلي
اِطوِ الضَميرَ عَلى خَيرٍ لِذاكَ وَذا
وَلا تُدَنِّسهُ شَرّاً حينَ تَطويهِ
كل يوم لك بين واحتمال
سبط ابن التعاويذي
كُلَّ يَومٍ لَكَ بَينٌ وَاِحتِمالٌ
وَبِعادٌ عَن حَبيبِ وَزِيال
محسن بن الملك شر بلى
الشريف العقيلي
مُحَسِّنُ بِنُ المِلكِ شَرُّ بَلى
لَهُ أَخٌ جُملَتُهُ خَيرُ
يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
الشريف العقيلي
يا ذا الَّذي يَظلِمُنا ذاكِراً
وَفيهِ عَن إِنصافِنا سَهوُ
يا ذا الذي همته اللهو
الشريف العقيلي
يا ذا الَّذي هِمَّتُهُ اللَهوُ
وَما لَهُ مِن سُكرِهِ صَحوُ
تحاجبت عني واستترت ولم يكن
الشريف العقيلي
تَحاجَبتَ عَنّي وَاِستَتَرتَ وَلَم يَكُن
مُحَيّايَ إِلّا لِلسَلامِ عَلَيكا
يا من يبيع الرشد بالغي
الشريف العقيلي
يا مَن يَبيعُ الرُشدَ بِالغَيِّ
صَدغُكَ مُحتاجٌ إِلى الكَيِّ
ظللني بوده الظليل
الشريف العقيلي
ظَلَّلَني بِوُدِّهِ الظَليلِ
أَخٌ نَداهُ واضِحُ السَبيلِ
يا من جنيت عليه ما أقر به
الشريف العقيلي
يا مَن جَنَيتُ عَلَيهِ ما أُقِرُّ بِهِ
وَكَم مُقِرٍّ نَجا إِذ قالَ ما فَعَلا
كأن لم تري قبلي أسيرا مكبلا
النَهشَلي
كَأَن لَم تَرَي قَبلي أَسيراً مُكَبَّلاً
وَلا رَجُلاً يُرمى بِهِ الرَجَوانِ