قصائد غزل

غادة تسلب العقول ولا بد

رفاعة الطهطاوي
الخفيف
غادةٌ تسلبُ العقولَ ولا بد ع وأعمالُ طرفها سِحريّه

أجل نظرا في حسن ذاتي وبهجتي

شهاب الدين الخلوف
الطويل
أجِلْ نَظَرَا فِي حُسْنِ ذَاتِي وَبَهْجَتِي يَرُوقُكَ مَا تُهْدِيهِ لِلْعَيْنِ جِلْوَتِي

ما سل من أسود المحاجر

شهاب الدين الخلوف
مخلع البسيط
مَا سلَّ مِنْ أسْوَدِ المَحَاجِرْ بِيضاً بِهَا القَتْلُ مُسْتَبَاحْ

لا ومرأى جمالك المسعودي

شهاب الدين الخلوف
الخفيف
لا وَمَرْأى جَمَالِكَ الْمَسْعُودِي مَا سَقَى مَا النَّعِيمِ بَعْدَك عُودِي

بدور خدود ليلهن الضفائر

شهاب الدين الخلوف
الطويل
بُدُورُ خُدُودٍ لَيْلُهُنَّ الضَّفَائِرُ وَبَان قُدُودٍ وَجْهُهُنَّ المَآزِرُ

سفرت وجوه الحسن عن تمثال

شهاب الدين الخلوف
الكامل
سَفَرَتْ وُجُوهُ الحُسْنِ عَنْ تِمْثَالِ فَتَبَسَّمَتْ عَجَباً ثُغُورُ لآلِ

غمام لثام حط عن برق مبسم

شهاب الدين الخلوف
الطويل
غَمَامُ لِثَامِ حَطَّ عَنْ بَرْقِ مَبْسَمِ عَدِمْتُ لَهُ رُوحِي عَلَى دَوْرِ دِرْهَمِ

أصبت عين المها يا موت بالرمد

شهاب الدين الخلوف
البسيط
أصَبْتَ عَيْنَ المهَا يَا مَوْتُ بِالرَّمَدِ وَقَدْ أهَضْتَ جَنَاحَ المَجْد فَاتَّئِدِ

قد قلت للخال إذ عم الجمال به

شهاب الدين الخلوف
البسيط
قَدْ قُلْتُ لِلْخَالِ إذْ عَمَّ الجَمَالُ بِهِ كَمْ ضَاعَ مِنْكَ بِرَوْضِ الخدّ وَرْدَاتُ

وغزالة غازلتها فتبسمت

شهاب الدين الخلوف
الكامل
وَغَزَالَةٍ غَازَلْتُهَا فَتَبَسَّمَتْ ثُمَّ انْثَنَتْ تَرْنُو بلحظٍ جَارِحِ

على وجنتيها الورد إن فقد الورد

شهاب الدين الخلوف
الطويل
عَلَى وَجْنَتَيْهَا الوردُ إنْ فُقِدَ الوردُ وَفِي ثغرِهَا الصَّهْبَاءُ مَازَجَهَا الشَّهْدُ

يا بدر هندي لحظك الحد

شهاب الدين الخلوف
مخلع البسيط
يَا بَدْرُ هِنْدِيُّ لَحْظِكَ الْحَدْ جَاوَزَ في الحَدّ غَايَةَ الْحَدْ