قصائد غزل

لو كمثل الذي أجن أجنا

شهاب الدين التلعفري
الخفيف
لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّا مِن غرامِ لما جفَى وتجنَّى

دون الحمى والرمل من يبرينه

شهاب الدين التلعفري
الكامل
دونَ الحِمى والرَّملِ من يَبرينه سربُ تَصيدُ الأُسدَ أعيُنُ عِينهِ

لاح بريق يلمع

الأبيوردي
مجزوء الرجز
لاحَ بُرَيقٌ يَلمَعُ لِمُغرَمٍ لا يَهجَعُ

وهيفاء إن قامت فعاذت بخصرها

الأبيوردي
الطويل
وَهَيفاءَ إِن قامَت فَعاذَت بِخَصرِها مِنَ الرِّدفِ قالَ المِرطُ لَيسَ يُعيذُ

وغادة تشهد الحسان لها

الأبيوردي
المنسرح
وَغادَةٍ تَشهَدُ الحِسانُ لَها أَنَّ سَنا النَيِّرَينِ مَحتَدُها

فاء الفتاة سقاني

ابن طاهر
المجتث
فَاءُ الفَتَاةِ سَقَاني دَمعِىَ أحمَرَ قَانِ

أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالورد

جميل صدقي الزهاوي
الخفيف
أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالور د صباحاً يغرّد العندليب

رشقت فؤادي بالسهام

الشاذلي خزنه دار
مجزوء الكامل
رشقت فؤادي بالسهام تلك النواعس يا سلام

ناشدتك الله في فتاك

الشاذلي خزنه دار
مخلع البسيط
ناشدتك الله في فتاك أنا المتيم في هواك

مريّه

صلاح أحمد إبراهيم
يا مريّه:ليت لي إزميل فدياس وروحاً عبقريةوأمامي تلُ مرمرلنحت الفتنة الهوجاء في نفس مقاييسكتمثالاً مُكبّراًوجعلت الشعر كالشلال: بعضٌ يلزم الكتفوبعض يتبعثروعلى الأهداب ليلاً لا يُفسروعلى الخدين نوراً يتكسروعلى الأسنان سُكروفماً كالأسد الجوعان زمجريرسل الهمس به لحناً معطروينادي شفة عطشى وأخرى تتحسروعلى الصدر نوافير جحيم تتفجروحزاماً في مضيقٍ، كلما قلتُ قصيرٌ هو،كان الخصر أصغر يا مريهليت لي إزميل فدياس وروحاً عبقريةكنت أبدعتك يا ربة حسنى بيديَّ

أهذه خطرات الربرب العين

الأبيوردي
البسيط
أهذه خَطَراتُ الرَّبْرَبِ العِينِ أمِ الغُصونُ على أنْقاءِ يَبْرينِ

لعلك بالشعب تعلو اليفاعا

مهيار الديلمي
المتقارب
لعلك بالشِّعبِ تعلو اليفاعا فتؤنسَ من نار هندٍ شُعاعا