قصائد عتاب
خليلي عوجا حييا أم خشرم
تميم بن أبي بن مقبل
خَلِيلَيِّ عُوجا حَيِّيَا أُمَّ خَشْرَمِ
ولاَ تَعْجَلاَنِي أَنْ أَقُولَ لَهَا اسْلَمِي
وغيث تبطنت قريانه
تميم بن أبي بن مقبل
وَغَيْثٍ تَبَطَّنْتُ قُرْيَانَهُ
إِذَا رَفَّهَ الوَبْلُ عَنْهُ دُجِنْ
بني عامر ما تأمرون بشاعر
تميم بن أبي بن مقبل
بني عَامِرٍ مَا تَأْمُرون بِشَاعِرٍ
تَخَيَّرَ بَابَاتِ الكِتابِ هِجائِيَا
عاتب حبيبك معلنا أو مخفيا
تميم الفاطمي
عاتبْ حَبِيبَك مُعْلناً أو مُخْفياً
واجعل عِتابَك كُلّه استِعطافا
قطعت بالعتب حشا لم يزل
تميم الفاطمي
قطعتَ بالعَتْب حَشاً لم يزل
يَقْطَعُه الفَقْدُ للُقْياكا
وذي عجب من طول صبري على الذي
تميم الفاطمي
وذي عَجَبٍ مِن طولِ صبرِي على الذي
أُلاقي مِنَ الأرزاءِ وهْو جليلُ
لا تأمن الدهر الغيور وإن صفا
تميم الفاطمي
لا تأمن الدهرَ الغَيُورَ وإن صفا
لك سِلْمهُ بعد الوغَى وتَحَلَّما
أشرب فهذي ليلة ممكنه
تميم الفاطمي
أشربْ فهذي ليلةٌ ممكنَهْ
قد نَفَحَ اللَّهْوُ بها أُرغُنَهْ
لك الله كم ذا تطمحين وأعزف
فخري أبو السعود
لَكَ اللَه كَم ذا تَطمَحين وَأَعزف
وَأَثنيك عَما تَبتَغين وَأَصدف
إلام تغيب الشمس عنا وتطلع
فخري أبو السعود
إِلام تَغيب الشَمس عَنا وَتَطلع
وَنَلعَب في ظل الحَياة وَنَرتَع
ليس من الانصاف أن تهجروا
عبد الحميد الرافعي
ليس من الانصاف أن تهجروا
من كان في الود لكم مخلصا
لا أحسب المرء في هذا الوجود سوى
سليم عنحوري
لا أحسب المرءَ في هذا الوجود سوى
حيٍّ أليف شقاءٍ يتَّقي العدَما