قصائد عتاب
وما أشكو تلون أهل ودي
أسامة بن منقذ
وما أشكُو تلَوُّنَ أهلِ وُدّي
ولو أجْدَتْ شَكَّيتُهم شكوْتُ
أبا حسن وافى كتابك شاهرا
أسامة بن منقذ
أبَا حَسنٍ وافى كتابُكَ شَاهِراً
صَوارِمَ عَتْبٍ كُلُّ صَفحٍ لها حَدُّ
أأحبابنا خطب التفرق شاغل
أسامة بن منقذ
أَأحبابَنا خطبُ التّفرقِ شاغلٌ
عَن العَتب لكنْ جَاشَ بالكَمَدِ الصّدرُ
وابتزني رأي عز الدين مستلبا
أسامة بن منقذ
واُبتزَّني رأْيَ عزّ الدّينِ مُستلِباً
من بعدما عمّنِي إحسانُه وضَفَا
لا تنكرن مر العتاب فتحته
أسامة بن منقذ
لا تُنكِرَنْ مُرَّ العتاب فَتحتَه
شهدٌ جَنَتْه يدُ الوِدادِ النّاصِحِ
ظلمت شعري وليس الظلم من شيمي
أسامة بن منقذ
ظلمتُ شِعري وليسَ الظُّلمُ من شِيَمي
يُطيعُني حين أدعوهُ وأعصيهِ
سمعت صروف الدهر قول العاتب
أسامة بن منقذ
سمعت صروف الدهر قول العاتب
وتجنبت حرب المليك الحارب
لقد طارت شعاعا كل وجه
كعب بن مالك الأنصاري
لقد طارتْ شَعاعاً كلَّ وجهٍ
خَفَارةُ ما أَجَارَ أَبو بَراءِ
إياكم أن يظلموا أو تناصرا
كعب بن مالك الأنصاري
إِيَّاكُمُ أنْ يَظْلمُوا أو تُنَاصِرُا
على الظُّلمِ إنَّ الظُّلمَ يُردِي ويُهلِكُ
ألا هل أتى غسان في نأي دارها
كعب بن مالك الأنصاري
ألاَ هَلْ أَتَى غَسَّانَ في نَأْيِ دَارِهَا
وَأَخْبَرُ شَيءٍ بالأُمُورِ عَليمُها
من مبلغ الأنصار عني آية
كعب بن مالك الأنصاري
مَنْ مُبْلغُ الأَنصارَ عَنِّي آيَةً
رُسُلاً تَقُصُّ عَلَيْهِمُ التّبْيَانَا
ألا يا ابن عمي قد تمادى التباعد
صالح بن محمد آل مبارك
أَلا يا ابنَ عَمِّي قَد تَمادى التَّباعُدُ
عَلَيَّ فأَضحَى دَمعُ عَينِيَ يَذرُفُ