العودة للتصفح

وما أشكو تلون أهل ودي

أسامة بن منقذ
وما أشكُو تلَوُّنَ أهلِ وُدّي
ولو أجْدَتْ شَكَّيتُهم شكوْتُ
مَلِلْتُ عتابَهم ويئستُ منهُم
فما أرجوهُمُ فِمين رَجوتُ
إذا أدْمَتْ قَوارِصُهُم فؤادي
كَظَمتُ على أَذَاهم وانطويْتُ
ورُحتُ عليهِمُ طَلْقَ المُحَيَّا
كأَنّي ما سمِعتُ ولا رأيتُ
تجنَّوْا لِي ذُنوباً ما جنتْها
يَدايَ ولا أَمرتُ ولا نَهيتُ
ولا واللّهِ ما أضمرتُ غدْراً
كما قد أظهَروهُ ولا نَويتُ
ويومُ الحشرِ موعدُنا وتَبدُو
صحيفةُ ما جنَوْهُ وما جنيتُ
قصائد عتاب الوافر حرف ت