قصائد عتاب

آب هذا الليل فاكتنعا

أبو دهبل الجمحي
المديد
آبَ هذا اللَيلُ فَاِكتَنَعا وَأَمَرَّ النَومُ وَاِمتَنَعا

إن سليمى والله يكلؤها

إبراهيم بن هرمة
المنسرح
إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُها ضَنَّت بِشَيءٍ ما كانَ يَرزَؤُها

في الشيب زجر له لو كان ينزجر

إبراهيم بن هرمة
البسيط
في الشيبِ زَجرٌ لَهُ لَو كانَ يَنزجِرُ وَبالِغٌ منه لَولا أَنَّهُ حَجَرُ

غلبت على الخلافة من تمنى

إبراهيم بن هرمة
الوافر
غَلبتَ عَلى الخَلافَةِ مَن تَمَنّى وَمَنّاهُ المُضِلُّ بِها الضَلولُ

يحب المديح أبو خالد

إبراهيم بن هرمة
المتقارب
يُحِبُّ المَديحَ أَبو خالِدٍ وَيَفرَقُ مِن صِلَةِ المادِحِ

أما العتاب فلا عتاب

عمرو بن معد يكرب
مخلع البسيط
أما العتابُ فلا عِتابُ لا قُربُ دارٍ ولا نِسابُ

فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا

عمرو بن معد يكرب
البسيط
فاليومَ قرَّبتَ تهجونا وتَشتُمُنا فاذهب فما بكَ والأَيامِ من عَجَبِ

صبرت على اللذات لما تولت

عمرو بن معد يكرب
الطويل
صَبَرت على اللذَّاتِ لمّا تَوَلَّتِ وألزمتُ نفسي الصبرَ حتى استمرَّتِ

من راكب نحو المدينة سالما

أبو الأصيد السلمي
الكامل
مَنْ راكِبٌ نَحْوَ الْمَدِينَةِ سالِماً حَتَّى يُبَلِّغَ ما أَقُولُ الْأَصْيَدا

ما عاقني عنك إلا هيضة عرضت

عمارة اليمني
البسيط
ما عاقني عنك إلا هيضة عرضت فأضعاف كل شيء غير معتقدي

أعرب إذا ما الخطب لم يعرب

عمارة اليمني
السريع
أعرب إذا ما الخطب لم يعرب عن شرف الهمة أو فاغرب

مقيل العاثرين أقل عثارى

البرعي
الوافر
مقيل العاثرين أَقل عثارى وَخذلي من بَني زمني بثاري