قصائد عامه
وصايا أنس
حلمي سالم
وأنا أهوي من أعلي درجٍ
شفتُ الكرةَ تزغردُ في الشبكة من ركلة حريفٍ،
أنظر إلى نسج الربيع وحوكه
ابن الساعاتي
أنظرْ إلى نسج الربيع وحوكه
والشّمسُ ترقمُ والسحائبُ تحبكُ
جميل
حلمي سالم
تهيأت لحالها وقالت: ارم لي القرنفلة
وكان صائح يصيح بي:
حروف
حلمي سالم
وردةُ عشق حمراء
انفلتتْ،
يا حبذا زمن الوصال آيب
ابن الساعاتي
يا حبَّذا زمنُ الوصال آيبِ
وتألّف الأحباب بعد تجانبِ
صباح ومساء
حلمي سالم
المدينة التي تعد نفسها للعرس
تهيأت بالنار للنار
وما فيه من حسن سوى أن طرفه
الشاب الظريف
وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُ
لِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُ
وأهيف القد حياني بكأس طلا
ابن الساعاتي
وأهيف القدّ حيَّاني بكأسِ طلا
كالشمس يحملها بدرُ الدجى الساري
حي غزالا سل من أجفانه
الشاب الظريف
حَيِّ غَزالاً سَلَّ مِنْ أَجْفانِهِ
عَضْباً غَدَا يَقْتُلُ في أَجْفانِهِ
وغزال غازلته ظبية
ابن الساعاتي
وغزالٍ غازلتهُ ظبيةٌ
لهما في كلِّ قلبٍ شركُ
لهفي على غصن النقا المتمايل
ابن الساعاتي
لهفي على غُصن النّقا المتمايلِ
يهتزُّ معتدلاً وليس بعادلِ
خذ تحوطك الملائم
حلمي سالم
تسَّاقط الساعات في حلقي
فيغفو في دمي رجل صغير يستريح على يدي