قصائد عامه

أخل الظبي واصلاً والظبي

ابن الساعاتي
أخل الظبي واصلاً والظبي مضاربها هاجرات الخلل

أيا بُشرى ! ..

عبدالمعطي الدالاتي
إلى الأنصار ترتحلُ الحُمولُ مهاجِرة ً ، وقائدُها الرسولُ

في ذمة البين ..

عبدالمعطي الدالاتي
البدرُ لاح ، فما جدوى المصابيحِ؟! مَن يُبصرُ النخلَ هلْ يرنو إلى الشيحِ !

عجبا وطرفك للدماء محلل

الشاب الظريف
الكامل
عَجباً وطَرْفُكَ لِلدِّماءِ مُحلِّلُ لِدَوامِ دَوْلَتِكَ الَّتي لا تَعْدِلُ

خليلي ما بال الكؤوس عواطلا

ابن الساعاتي
خليليَّ ما بالُ الكؤوس عواطلاً وتبر الطّلا الشفّاف في قبضة الشّربِ

سجود ..

عبدالمعطي الدالاتي
إذا كان هذا مذاقُ الوجودْ فكيف يكون نعيمُ الخلودْ ؟!

هذا العقيق فما لقلبك يخفق

الشاب الظريف
الكامل
هَذَا العَقيقُ فمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ أَتراهُ مِنْ طَربٍ إِلَيْهِ يُصَفِّقُ

أما وتمايل الغصن النضير

الشاب الظريف
الوافر
أَما وَتَمايُل الغُصْنِ النَّضيرِ وَحُسْنِ تَلفُّتِ الظَّبْيِ الغَريرِ

سر بي ولا تخف المقاتل واثقاً

ابن الساعاتي
سر بي ولا تخف المقاتل واثقاً بالله إن العار عين المقتل

بالله يا رسل الرياح

ابن الساعاتي
باللهِ يا رسلَ الرياحِ كيف السبيل إلى جناحِ

أما وابتسام البرق في عابس الدجن

ابن الساعاتي
أما وابتسام البرق في عابس الدّجن لقد دّبجت خدّ الثرى أعينُ المزنِ

مليح حكاه البدر عند طلوعه

الشاب الظريف
الطويل
مَليحٌ حَكاهُ البَدْرُ عِنْدَ طُلوعِهِ فَلا سِرَّ أَنْ يَحْكِيه عِنْدَ سِرَارِهِ