قصائد عامه
قفا في ذمام الدمع بين الملاعب
ابن الساعاتي
قِفا في ذِمام الدمع بين الملاعبِ
وإيهاً فليس الذلُ ضربةَ لازبِ
من كحل المقلة السوداء بالدعج
الشاب الظريف
مَنْ كَحَّلَ المُقْلَةَ السَّوْداءَ بِالدَّعَجِ
وَخَضَّبَ الوَجْنَةَ الحَمْراءَ بالضَّرَجِ
ثنت الشمول من الشمائل
ابن الساعاتي
ثنت الشّمول من الشمائلْ
كالبان في ورق الغلائلْ
قالت وللخمرِ في كاساتها طرب
ابن الساعاتي
قالت وللخمرِ في كاساتها طربٌ
وللمزاج على حافاتها حبب
وردت أحاديث العذيب مع الصبا
ابن الساعاتي
وردت أحاديث العذيب مع الصَّبا
فشفت فؤاداً بالوشاة معذِّبا
أجنها الفكر وأبداها العبق
ابن الساعاتي
أجنَّها الفكر وأبداها العبقْ
ما كتم الليلُ ولا نمَّ الفلقْ
قف أن وقفت فذاك وادي المنحى
ابن الساعاتي
قِفْ أن وقفتَ فذاك وادي المُنحى
وأنشُدَ غزالَ الحّيِ أغيدَ أعينَا
ما على ما لاقيته من مزيد
ابن الساعاتي
ما على ما لاقيته من مزيدِ
شفَّ برحُ البكاءِ والتسهيدِ
أبدا بذكرك تنقضي أوقاتي
الشاب الظريف
أَبداً بِذكْرِكَ تَنْقَضِي أَوْقَاتِي
مَا بَيْنَ سُمَّاري وَفي خَلَواتي
سري وعقود الأفق منثالة النظم
ابن الساعاتي
سري وعقود الأفق منثالة النظمِ
فكانت يداً مشكورة ليد الحلمِ
حي الديار برامتين ونادها
ابن الساعاتي
حيّ الديار برامتين ونادها
جادت عهادُ المزنِ عهدَ سعادها
ولي صاحب لا حاطه الله صاحباً
ابن الساعاتي
ولي صاحبً لا حاطه الله صاحباً
به الشر ما بين الخلائق يخلقُ