قصائد عامه

قف أن وقفت فذاك وادي المنحى

ابن الساعاتي
قِفْ أن وقفتَ فذاك وادي المُنحى وأنشُدَ غزالَ الحّيِ أغيدَ أعينَا

ما على ما لاقيته من مزيد

ابن الساعاتي
ما على ما لاقيته من مزيدِ شفَّ برحُ البكاءِ والتسهيدِ

أبدا بذكرك تنقضي أوقاتي

الشاب الظريف
الكامل
أَبداً بِذكْرِكَ تَنْقَضِي أَوْقَاتِي مَا بَيْنَ سُمَّاري وَفي خَلَواتي

سري وعقود الأفق منثالة النظم

ابن الساعاتي
سري وعقود الأفق منثالة النظمِ فكانت يداً مشكورة ليد الحلمِ

حي الديار برامتين ونادها

ابن الساعاتي
حيّ الديار برامتين ونادها جادت عهادُ المزنِ عهدَ سعادها

ولي صاحب لا حاطه الله صاحباً

ابن الساعاتي
ولي صاحبً لا حاطه الله صاحباً به الشر ما بين الخلائق يخلقُ

أمل سعيت أجد في إتمامه

الشاب الظريف
الكامل
أَملٌ سَعيتُ أَجدُّ في إتْمامِه فَعلامَ حَلَّ الدَّهْرُ عِقْدَ نِظَامِهِ

يا دهر قد سمح الحبيب بقربه

الشاب الظريف
الكامل
يا دَهْرُ قَدْ سَمَحَ الحَبِيبُ بِقُرْبِهِ بَعْدَ النَّوَى وأَمِنْتُ عَتْبَ مُحبِّهِ

لأمر أطعت الحكم في جانب الجهل

ابن الساعاتي
لأمرٍ أطعتُ الحكمَ في جانب الجهلِ وقد ظعنت جملٌ ويا لك من جملِ

حموا بكعوب السمر بيض الكواعب

الشاب الظريف
الطويل
حَموا بِكُعوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِ وَصانُوا من الأَتْرابِ دُرَّ الترائبِ

ما لي بألحاظ الظباء يدان

ابن الساعاتي
ما لي بألحاظ الظباء يدانِ نزل الحيا وتجاور الحيَّانِ

لو أن قلبك لي يرق ويرحم

الشاب الظريف
الكامل
لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ ويَرْحَمُ ما بِتُّ مِنْ خَوْفِ الهَوى أَتأَلَّمُ