قصائد عامه
من أنا ؟!
عبدالمعطي الدالاتي
أنا مذنبٌ سخِطَ الذنوبَ ولم يَذقْ إلاّ الضَّنى
أنا ضـائعٌ .. إنْ لمْ أجدْ لي عندَ بيتكَ موطنا
عج بالحمى مهفهفات غصونه
ابن الساعاتي
عج بالحمى مهفهفات غصونه
وحذار من غيد الكثيب وعينه
سقيت حياً جفني يا بانة الحمى
ابن الساعاتي
سقيتِ حياً جفنيَّ يا بانةَ الحمى
وإن كان ماءَ أنتِ صيّرته دماً
قالوا كسا الزقزوق واعظه
ابن الساعاتي
قالوا كسا الزقزوق واعظه
فأجبت تلك رذيلة الفلك
لم يبق إلا أنت ..
عبدالمعطي الدالاتي
...
قومي نصلّي يا ابْنتي ، لخالقِ السماءْ
هيج بلبالي بأهل بابل
ابن الساعاتي
هيّج بلبالي بأهل بابلِ
ليلُ الخيال وصباحُ العاذلِ
أزار علي أمة الأحد الظبي
ابن الساعاتي
أزار علي أمة الأحد الظبي
فياكم أقيمت جمعة بخميسه
سرت موهناً لا أبعد الله مسراها
ابن الساعاتي
سرتْ موهناً لا أبعد الله مسراها
وزارت فأغنى وابلُ المزن مغناها
يا مدع أن الغرام بقلبه
الشاب الظريف
يا مُدَّعٍ أَنَّ الغَرامَ بِقَلْبهِ
أَفنْى تَجلُّدَه وطَارَ بِلبِّهِ
حتى لو تأخر ..
عبدالمعطي الدالاتي
..
سمعتُ صوته ، فهرعتُ إليه ..
رجعت إليك ..
عبدالمعطي الدالاتي
...
( كتبتُ هذه النجوى منذ سنة ، ليلة إجراء الجراحة الأخيرة ..
ليلة الشعر كالدجى مدلهمة
ابن الساعاتي
ليلةُ الشَّعر كالدجى مدلهمَّةْ
فمتى يهتدي إليك ابن همَّهْ