قصائد عامه

تنقل فى منازلها هلالا

عبد الحليم المصري
الوافر
تَنقَّل فى منازِلها هلالاَ وزد فى كلِّ منزلةٍ كمالا

سلمت بعد سرى الحياة وودعوا

عبد الحليم المصري
الكامل
سلَّمتَ بعد سُرَى الحياةِ وَوَدَّعُوا أسفى عليكَ حفظتَ قوماً ضيّعوا

وأبيض مثل السيف خادم رفقة

يزيد بن الطثرية
الطويل
وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍ أَشَمُّ تَرى سِربالَهُ قَد تَقَدَّدا

أمر عن العرش ماض لا مرد له

عبد الحليم المصري
البسيط
أمرٌ عن العرش ماضٍ لا مردَّ له به أمرتكمُو يا أهل أمصارى

أينَ صوتى دوى وأين ييانى

عبد الحليم المصري
الخفيف
أينَ صوتى دوى وأين ييانى سارَ فى ذلك الوجود الفانى

انحراف .. وانعطاف

محمد حسن فقي
يا هذه أَوَّاهِ لو تكْشِفينْ عن قَلْبيَ الصادي!

الضمير

محمد حسن فقي
سأدْخُلُ ذلك البَرْزَخ ما أَدْرى الذي أَلْقى؟!

كنت .. فصرت

محمد حسن فقي
سَرْمَدِيَّ الظلامِ قد شفَّني السُّهْدُ.. أما للظَّلامٍ هذا انْقِشاعُ؟! أنا منه في غَمْرةٍ عزَّني الرُّشْدُ بِبأُسائِها .. وعزَّ الصِّراعُ!

ما كان أشقاه

محمد حسن فقي
يال قُيودي من قُيودٍ ثِقالْ أَرْسُفُ منها في لُغُوبٍ شديدْ!

ارتفاع .. وانحدار

محمد حسن فقي
أمَّا أنا. فقد انْتَهَيْتُ وما أُؤَمِّلُ في الرُّجوعْ!

مشاوير

محمد حسن فقي
أَجَلْ. أنا لَيْلايَ من عاشَرَ البَلوى سِنيناً. ولم يُبْدِ الدُّموعَ ولا الشَّكْوى!

من طيبه سرق الأترج نكهته

صاعد البغدادي
البسيط
مِن طِيبِه سرق الأترجُّ نكهتَهُ يا قوم حتّى من الأشجارِ سرّاقُ