قصائد عامه

طوفان

سُكينة الشريف
إنِّي أراكَ إذا بَغى طوفاني ‏كسفينةٍ مرَّت على وجداني!

وبكر سلافة في قعر دن

ابو نواس
الوافر
وَبِكرِ سُلافَةٍ في قَعرِ دَنٍّ لَها دِرعانِ مِن قارٍ وَطينِ

شاعرة!

سُكينة الشريف
وأنا أعيرُ الغيم وجهي : ماطرهْ ‏عمّقت للقمح القشيب أواصرهْ

‏خفقات

سُكينة الشريف
ماالحبُّ إلا خفقةٌ تتجدَّدُ ‏في وعينا نَبَضَ الضِّيا المتمددُ

ورع نجيب

سُكينة الشريف
‏نازعتُ صوتي غِيلةً كي أرفعَهْ ‏وشربتُ صمتي في تفاصيل الدَّعهْ

نصف قصيدة

سُكينة الشريف
شبحٌ من المجهول بل هوَ أشرسُ ‏يمشي على قلقي الذي يتكدسُ

زمكان

سُكينة الشريف
فيك تُروى لمحةٌ من عنفواني ‏يصطفيها الشعر شوقًا للمعاني

صوت صهيلك

سُكينة الشريف
مِنَ الغيم يأتي انسِكابك نايـا ‏ومالون صحوك أشجى سوايا!

قد أغتدي والليل في ادهمامه

ابو نواس
الرجز
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في اِدهِمامِهِ لَم يَحسِرِ الصُبحُ دُجى ظَلامِهِ

جرحي البلاغة

سُكينة الشريف
يابسمة الفجر النديّ تناسلي ‏وهِمي على ثغر الظما وسرابي

مصاب من الأرض جاس الخلال

ابن كمونة
المتقارب
مصابٌ من الأرض جاس الخلال فكادت له أن تزول الجبال

حكت مقلتاي السحب والبحر أدمعي

ابن كمونة
الطويل
حكت مقلتاي السحب والبحر أدمعي ونار شجوني وجه قلبي تلفح