العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الكامل الوافر
خفقات
سُكينة الشريفماالحبُّ إلا خفقةٌ تتجدَّدُ
في وعينا نَبَضَ الضِّيا المتمددُ
عبَّدتُ بالنَّجوى دروب ترددي
ذللتها فيما الرؤى تتجرّدُ
بالحُسْنِ بالسِّحرِ المُمَوْسِقِ للمدى
أفكارنا في حصنها تُستعبدُ.
قالوا بأن السّربَ يندب حظّه
لكنّ بابي للكآبةِ : موصدُ!
يحكون عن همّ القصائد عُنوةً
يتصنعون وفي الدواهي أُرعدوا
أنَّ الضمير وما جفته مقاصدٌ
عند الذي ظن المحافلِ تُقصدُ
لُذْ بالتجلِّي في خضمّ غموضهم
ودعِ الفصاحة بالبديهةِ تُسردُ !
إنّ المشاعر بغتةً ترتادنا
والصدق في الشعراء لا يُتعمّدُ
صعدَ المراوغُ في مراتبِ غيِّهِ
وكأنما في غفلةٍ يصّعَّـــدُ!
قف هل تراهُ من الشواهق مسرحًا
آوى الدمى كي يختصرها المشهدُ؟!
صدقي رأى نهجَ الرزانةِ شِرعةً
إن البلاغة في الرزانةِ آكدُ !
لاهمَّ في نظم القلائد إنما
الهمُّ في صدري أنا يستأسدُ
عرشُ القريضِ مرصّع بهواجسٍ
ألفٌ سعوا كي يعتلوهُ فشرِّدوا
شكِّي على فلكِ التساؤل ينحني
فتغيثُهُ شُهُبُ اليقينِ وتُنجدُ
الحزنُ وسمٌ في وجوهِ قصائدي
ونمت على خدِّ الفنونِ لهُ يــدُ
قصائد مختارة
ياللي نصحت الناس بشرب النبيت
صلاح جاهين ياللي نصحت الناس بشرب النبيت مع بنت حلوه .. وعود , وضحك , وحديت
بيروت
فيصل خليل أخبارك تسبق فنجان قهوة الصباح وتنتظرني على طاولة الغداء في المطعم
يا من أرى نصحه فرضا لعزته
الشريف العقيلي يا مَن أَرى نُصحَهُ فَرضاً لِعِزَّتِهِ كَأَنَّني والِدٌ حانٍ عَلى وَلَدِ
طال الثواء بمأرب
خزر بن لوذان طالَ الثَّواءُ بِمَأْرِبٍ وَظَنَنْتُ أَنِّي غَيْرُ زائِمْ
لم أنس جبارا وموقفه الذي
نجبة بن ربيعة الفزاري لَمْ أَنْسَ جَبَّاراً وَمَوْقِفَهُ الَّذِي وَقَفَ الْقَطُوفَ وَكانَ نِعْمَ الْمَوْقِفُ
ولا تنسب إلى كبر فهذا
ابن عمرو الأغماتي وَلا تُنسَب إِلى كِبر فَهَذا أَبوك الترب يَخفِضُك اِنتِسابا