قصائد عامه
صياما إلى أن يفطر السيف
رشيد سليم الخوري
صياماً إلى أن يُفطِرَ السيفُ بالدمِ
وصمتاً إلى أن يصدح الحقُّ يا فمي
أمن آل زينب جد البكور
وضاح اليمن
أَمِن آلِ زَينَبَ جَدَّ البُكورُ
نَعَم فَلِأَيِّ هَواها تَصيرُ
قف في ربوع المجد وابك الأزهرا
هاشم الرفاعي
قف في ربوع المجد وابك الأزهرا
واندبه روضاً للمكارم أقفرا
بسمة الحياة
هاشم الرفاعي
على شطٍّ من الألحان والأزهار والعطر
برَوْضِ الحب والأنغام والإخلاص والطهر
ملكنا هذه الدنيا قرونا
هاشم الرفاعي
مَلكنا هذهِ الدنيا قُروناً
وأخضَعَها جدودٌ خالدونا
سائلوا عنا الذي يعرفنا
طرفة بن العبد
سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا
بِقُوانا يَومَ تَحلاقِ اللِمَم
إني وجدك ما هجوتك وال
طرفة بن العبد
إِنّي وَجَدِّكَ ما هَجَوتُكَ وَال
أَنصابِ يُسفَحُ بَينَهُنَّ دَمُ
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد
إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى
عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
أشجاك الربع أم قدمه
طرفة بن العبد
أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه
أَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه
وتقول عاذلتي وليس لها
طرفة بن العبد
وَتَقولُ عاذِلَتي وَلَيسَ لَها
بِغَدٍ وَلا ما بَعدَهُ عِلمُ
يا عجبا من عبد عمرو وبغيه
طرفة بن العبد
يا عَجَبا مِن عَبدِ عَمروٍ وَبَغيِهِ
لَقَد رامَ ظُلمي عَبدُ عَمروٍ فَأَنعَما
لخولة بالأجزاع من إضم طلل
طرفة بن العبد
لِخَولَةَ بِالأَجزاعِ مِن إِضَمٍ طَلَل
وَبِالسَفحِ مِن قَوٍّ مُقامٌ وَمُحتَمَل