قصائد عامه
سائلوا عنا الذي يعرفنا
طرفة بن العبد
سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا
بِقُوانا يَومَ تَحلاقِ اللِمَم
إني وجدك ما هجوتك وال
طرفة بن العبد
إِنّي وَجَدِّكَ ما هَجَوتُكَ وَال
أَنصابِ يُسفَحُ بَينَهُنَّ دَمُ
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد
إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى
عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
أشجاك الربع أم قدمه
طرفة بن العبد
أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه
أَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه
وتقول عاذلتي وليس لها
طرفة بن العبد
وَتَقولُ عاذِلَتي وَلَيسَ لَها
بِغَدٍ وَلا ما بَعدَهُ عِلمُ
يا عجبا من عبد عمرو وبغيه
طرفة بن العبد
يا عَجَبا مِن عَبدِ عَمروٍ وَبَغيِهِ
لَقَد رامَ ظُلمي عَبدُ عَمروٍ فَأَنعَما
لخولة بالأجزاع من إضم طلل
طرفة بن العبد
لِخَولَةَ بِالأَجزاعِ مِن إِضَمٍ طَلَل
وَبِالسَفحِ مِن قَوٍّ مُقامٌ وَمُحتَمَل
إذا كنت في حاجة مرسلاً
طرفة بن العبد
إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً
فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ
أعمر بن هند ما ترى رأي صرمة
طرفة بن العبد
أَعَمرَ بنَ هِندٍ ما تَرى رَأيَ صِرمَةٍ
لَها سَبَبٌ تَرعى بِهِ الماءَ وَالشَجَر
أبني لبينى لستم بيد
طرفة بن العبد
أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ
إِلّا يَداً لَيسَت لَها عَضُدُ
قضى حقوق الله في أعدائه
أبو بكر بن مجبر
قضى حقوق اللَهِ في أعدائه
ثم انثنى والنصرُ تحت لوائهِ
دعا الشوق قلبي والركائب والركبا
أبو بكر بن مجبر
دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا
فلبوا جميعاً وهو أولُ من لبى