قصائد عامه
سقى العقيق فالديار فاللوى
الهبل
سقى العقيقَ فالديّارَ فاللّوى
سحائبٌ تضحكُ مِنهنّ الرُّبى
حوى الحب خمسا بهجة نكهة لما
ابن سهل الأندلسي
حَوى الحِبُّ خَمساً بَهجَةً نُكهَةً لَماً
سَنَى نُورهُ قَالُوا اجتَمَعن بِهِ لِما
وكأنما تبع الفوارس أرنبا
حاجز الأزدي
وَكَأَنَّما تِبَعَ الفوارِسُ أرْنَباً
أو ظَبْيَ رابِيَةٍ خُفاَفاً أَشْعباَ
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي
أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا
سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا
أدرها أراد بنت الغمام شقت
ابن سهل الأندلسي
أدِرهَا أراد بنت الغمام شقّت
كِمام زهر المدام عنه زهرِ الورّاد
كبرت والبيض واللذات من أربي
الستالي
كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبي
حتَّى كأنِّي لمْ أَكْبَرْ وَلَمْ أَشِبِ
الم تعلم بمن تقع الخطوب
الستالي
الم تعلم بمن تقع الخُطوب
وهل تدري النَّوآئبُ من تنوب
إنما تكرم الطباع إذا ما
تميم الفاطمي
إنما تَكْرُمُ الطِّباعُ إذا ما
كَرُمَتْ قبلها طباعُ الأَصولِ
ماذا ألم بلمتي فأشابها
الستالي
ماذا ألمَّ بلمَّتي فأشابها
وخَضْبتُها فنضا البياضُ خضابَها
يا دار جيرتنا والحي حييت
الستالي
يا دارَ جيرتنا والحيّ حُيّيت
واخْتال مغناكِ في زيِّ وتَبْييتِ
هو المسلك المألوف يغشى ويقصد
الستالي
هو المسلك المألوف يُغشَى ويقصدُ
وتلتمس الحاجات من حيث تُوجدُ
أرى أناسا ساء بي ظنهم
تميم الفاطمي
أرى أناساً ساء بي ظنُّهُم
في كلّ ما قلتُ من الشعِر