قصائد عامه
لقد طوفت في الآفاق حتى
المسجاح الضبي
لقد طوفت في الآفاق حتى
بليت وقد أنى لي لو أبيد
حلفت بما لبى له كل محرم
كثيف بن حني
حَلَفْتُ بِما لَبَّى لَهُ كُلُّ مُحْرِمٍ
لَهُ لِمَّةٌ حُفَّتْ مِنَ الشَّعَرِ الْجَثْلِ
كم احب ان احبك
غادة السمان
ذلك الصباح حين أيقظتك
وجاءني صوتك على الهاتف
فراقك مسمار في قلبي
غادة السمان
عذاب أن أحيا من دونك
وسيكون عذابا أن أحيا نعم ..
بومة استثنائية عاشقة
غادة السمان
حبك لا يتطرق إليه اليقين
مبهم كالجنون، عذب كالطفولة..
لمن قبة حمراء مد نضارها
ابن زمرك
لمن قبةٌ حمراء مُدْ نُضارُها
تطابق منها أرضُها وسماؤُها
زار الخيال بأيمن الزوراء
ابن زمرك
زارَ الخيالُ بِأَيْمَنِ الزَّوْرَاءِ
فَجَلاَ سَناهُ غَياهبَ الظلماءِ
يا من تمد له الملوك أكفها
ابن زمرك
يا من تمدُّ له الملوكُ أكفّها
تدعوْ الإِله له بطول بقاءِ
لاح شيبي فظلت أمرح فيه
عبدالصمد العبدي
لاح شيبي فظلت أمرح فيه
مرح الطّرفِ في اللجام المحلَّى
كرنفالات التثاؤب
إبراهيم الجرادي
جسدي يأخذُ شكْلَ الموتِ
والأرضُ توزعْ
كونشرتو للتعب
إبراهيم الجرادي
أذكرُ حينَ لبسنا قمصانَ الغربَةْ
وتسللنا..
محطة التعب الأخيرة
إبراهيم الجرادي
[ إلى "الرقة" مدينتي!]
ياحنينَ الاغتراب!