قصائد عامه
تعلم أن شر الناس حي
زهير بن أبي سلمى
تَعَلَّم أَنَّ شَرَّ الناسِ حَيٌّ
يُنادى في شِعارِهِمُ يَسارُ
دعوت بني قيس إلي فشمرت
جحدر الوائلي
دَعَوتُ بَني قَيسٍ إِلَيَّ فّشّمَّرّت
خَناذيذُ مِن سَعدٍ طِوالُ السَواعِدِ
قد يتمت بنتي وآمت كنتي
جحدر الوائلي
قَد يَتَمَت بِنتي وَآمَت كَنَّتي
وَشُعِّثَت بَعدَ الرِهانِ جُمَّتي
ومخيط حار فيه وصفي
ابن سعد البلنسي
وَمِخيَطٍ حارَ فيهِ وَصفي
وَضاقَ عَن شَرحِهِ بَياني
لله دولاب يدور بسلسل
ابن سعد البلنسي
لِلَّهِ دولابٌ يَدورُ بِسَلسَلٍ
في رَوضَةٍ قَد أَينَعَت أَفنانا
ألا سائل الركبان هل طل لعلع
ابن سعد البلنسي
أَلا سائِلِ الرُّكبانَ هَل طَلَّ لَعلَعٌ
كَما كانَ مَطلولَ الأَصائِل سَجسَجا
ومهفهف يجري بصفحة خده
ابن سعد البلنسي
وَمُهَفهَفٍ يَجرِي بِصَفحَةِ خَدِّهِ
وَلَماهُ مِن ماءِ الحَياةِ عُبابُهُ
كمين أخير
وديع سعادة
لن أتوقَّع شيئاً
فليذهبِ القطار
دعوة إلى الرقص
وديع سعادة
أرغبُ أن يخرج من هذه القصيدة كلب
أتملَّقه بعظم، بحلمة راقصة
أفهم أحيانًا
وديع سعادة
أفهمُ أحياناً
ماذا يحدث بعد الصلاة:
الإقامة
وديع سعادة
في الغرفة الوحيدة التي لا تتكلَّم اليونانية في أثينا
أمام بحر
شطت أميمة بعدما صقبت
زهير بن أبي سلمى
شَطَّت أُمَيمَةُ بَعدَما صَقِبَت
وَنَأَت وَما فَنِيَ الجِنابُ فَيَذهَبُ