قصائد عامه
الحج
أحمد سالم باعطب
"1"
لبَّيْك يا ربَّ الحطيم وزمزمِ
أساحة للحرب أم محشر
حافظ ابراهيم
أَساحَةٌ لِلحَربِ أَم مَحشَرُ
وَمَورِدُ المَوتِ أَمِ الكَوثَرُ
يوم الفداء
أحمد سالم باعطب
قالت: أرى بحرَ الضغائن مُزبداً
أمواجُهُ سكرى بأفواه العدا
لقد كان فينا الظلم فوضى فهذبت
حافظ ابراهيم
لَقَد كانَ فينا الظُلمُ فَوضى فَهُذِّبَت
حَواشيهِ حَتّى باتَ ظُلماً مُنَظَّما
مخصّصات النسر الميت
سنية صالح
إنه سكونُ الشعوب المُصابة،
وألمُ الثوّار وهم يلتقطون الصدقةَ ويفرّون،
الصيف
سنية صالح
جئناك أيها الزائر الاستوائي،
نعشقُ رائحةَ أرضكَ، نلبسكَ،
لا رعى الله عهدها من جدود
حافظ ابراهيم
لا رَعى اللَهُ عَهدَها مِن جُدودِ
كَيفَ أَمسَيتَ يا اِبنَ عَبدِ المَجيدِ
جِيَف
محمد خضير
مُوتوا كمَا شاءَ القَدرْ
مِن طعنةٍ أو مِن حَجرْ
لقد نصل الدجى فمتى تنام
حافظ ابراهيم
لَقَد نَصَلَ الدُجى فَمَتى تَنامُ
أَهَمٌّ ذادَ نَومَكَ أَم هُيامُ
ليلى
محمد خضير
هوَ الليلُ استفاقَ، فقلْتُ: أَهْلا
بِمَن صَبَغَ النَّهارَ، وسالَ ظِلّا
عراقنا
محمد خضير
لا تسأليني، أتعَبتْني الأسئلَهْ
هَرِمَ الجَوابُ كأنَّ ثغْرًا أهْملَهْ
صبرا... إلى شقيقة شاتيلا
محمد خضير
هذا دمي
يشكو أَصابعَ قاتلِهْ