قصائد عامه
صباح ومساء
حلمي سالم
المدينة التي تعد نفسها للعرس
تهيأت بالنار للنار
وغزال غازلته ظبية
ابن الساعاتي
وغزالٍ غازلتهُ ظبيةٌ
لهما في كلِّ قلبٍ شركُ
لو
حلمي سالم
فات القطار
يا رفقتي فات القطار
ليست قدوداً ولكن هذه أسل
ابن الساعاتي
ليست قدوداً ولكنْ هذه أسّلٌ
وتلك بيضٌ ومن أسمائها المُقلُ
وذي خفر عيل صبري به
ابن الساعاتي
وذي خفرٍ عيلَ صبري بهِ
وما هتكَ الصبرَ غيرُ الخفرْ
لا تنكري سقمي ولا تسهيدي
ابن الساعاتي
لا تُنكري سقَمي ولا تسهيدي
أبلى جديدُ الدهر كل جديدِ
لا تعجبن لطالب بلغ المنى
ابن الساعاتي
لا تعجبنَّ لطالبِ بلغَ المنى
كهلاً وأخفق في الشباب المقبلِ
لا خلت من سناكم الأحياء
الشاب الظريف
لا خَلَتْ مِنْ سَناكُمُ الأَحْياءُ
فَبِكَمْ تَنْجَلي بِها الظَّلْماءُ
ألمت سليمى والنسيم عليل
ابن الساعاتي
ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُ
فخيل لي أن الشمال شمولُ
أقل عنائي أنني فيه هائم
ابن الساعاتي
أقلُّ عنائي أنّني فيه هائم
وأيسرُ ما ألقى الدموعُ السواجمُ
سرى موهناً والأنجم الزهر لا تسري
ابن الساعاتي
سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري
وللأفق شوقُ العاشقين إلى الفجرِ
أراك الحمى لما شدته السواجع
الشاب الظريف
أَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُ
تَثَنَّى كَما هَبَّتْ عليه الزُّعازِعُ