قصائد عامه
رويدك عن تفنيد ذي المقلة العبرى
السري الرفاء
رويَدكَ عن تفنيدِ ذي المٌقلةِ العَبْرَى
وقَصركَ أنَّ الدَّمعَ غايةُ ما نَهوى
أمسيت في عنقي من حب جارية
علية بنت المهدي
أَمسَيتُ في عُنُقي مِن حُبِّ جارِيَةٍ
غِلٌّ فلا فُكَّ عَنّي آخِرَ الأَبَدِ
لو كان يمنع حسن الوجه
علية بنت المهدي
لَو كانَ يَمنَعُ حُسنُ الوَجهِ صاحِبَهُ
مِن أَن يَكونَ لَهُ ذَنبٌ إِلى أَحَدِ
للحب أهل، ولسنا أهله أبدا
حذيفة العرجي
للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلهُ أبداً
نحنُ الظلام الذي ما زارهُ قمرُ
وفد الحجيج، وفي الجموع قلوب
حذيفة العرجي
وفدَ الحجيجُ، وفي الجموعِ قلوبُ
حضرتْ بلا أصحابها، وقلوبُ..
قالوا كسا الزقزوق واعظه
ابن الساعاتي
قالوا كسا الزقزوق واعظه
فأجبت تلك رذيلة الفلك
لا تكابر
عبدالمعطي الدالاتي
...
( أيّتها الطيورُ المهاجرة :
حنانك لا تخشي أذاي ولا ضري
محمد المجذوب
حنانَكِ لا تخشي أذايَ ولا ضُرِّي
فما أنا ذو نابٍ ولا أنا ذو ظفرِ
أين القصور أبا يزيد ولهوها
محمد المجذوب
أين القصور أبا يزيد ولهوها
والصافنات وزهوها والسؤددُ
استعداد
حلمي سالم
المدينة التي تعد نفسها للحياة
حينما تعد نفسها للموت
قرنفلة مختلفة
حلمي سالم
قرنفل من الحديد والغصون
معلق على ناهد المدينة المحاربة
مرثية للعمر الجميل
حلمي سالم
صادفً ثورتَه العربيّةَ في باريسَ،
فناشدَها أن ترجعَ مسرعةً،