قصائد عامه
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
طانيوس عبده
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
مأوى البنين وزوجها المسكينِ
ولم تحضر القصيدة
تركي عامر
أحْضَرْتُ رزمةَ ورقٍ جديدة
حزمةَ أقلامٍ جديدة
قبر مكيف
تركي عامر
ذَاتَ لَيْلَلَةٍ ظَلْمَاءَ بَارِدَةٍ
كَقَبْرٍ مُكَيَّف
يأيها الملك الذي أمست له
الحطيئة
يَأَيُّها المَلِكُ الَّذي أَمسَت لَهُ
بُصرى وَغَزَّةَ سَهلُها وَالأَجرَعُ
ألا كل أرماح قصار أذلة
الحطيئة
أَلا كُلُّ أَرماحٍ قِصارٍ أَذِلَّةٍ
فِداءٌ لِأَرماحٍ رُكِزنَ عَلى الغَمرِ
فاطمة
تركي عامر
صَوْتٌ لأُمِّي مِنْ سُطُورٍ مِنْ دَفَاتِرَ مِنْ ذَهَبْ
ذَهَبٌ نَقِيٌّ مِنْ عُصُورٍ. مَفْرَقُ الشَّوْطِ اقْتَرَبْ
مثقف
تركي عامر
عَرَفْتُه مُثَقَّفًا مُخَنَّثًا جَبَانْ
لاَ دِينَ لاَ عَقِيدَةً لاَ حِزْبَ لاَ لِسَانْ
نزيف الوقت
تركي عامر
دِيدَانٌ مِنْ صَمْتٍ صَفْرَاءْ
تَنْهَشُ تُفَّاحَ الْوَقْتِ
علم لا حلم
تركي عامر
مَنْ أَنْتُمْ
مَنْ يَطْرُقُ بَابِي
كبد من سنان لحظك جرحى
الامير منجك باشا
كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى
وَعُيونٌ تَردِّد الدَمع سَفحا
تغيرت الديار بذي الدفين
عبيد بن الأبرص
تَغَيَّرَتِ الدِيارُ بِذي الدَفينِ
فَأَودِيَةِ اللِوى فَرِمالِ لينِ
مجاز للأصفر
أحمد بركات
الأصفر الممزوج بالعشب المندلق من كأس التراب
الأصفر الذهب الشمالي