قصائد عامه
أرقت للبرق بالعلياء يضطرم
الشريف المرتضى
أرِقْتُ للبرق بالعلياء يضطرمُ
وحبّذا ومضُهُ لو أنّه أَمَمُ
الليل والقنديل المطفأ
محمد القيسي
الليل وقنديلي المطفأ
والصمت المطبق والجدران
أشاعرة بما نلقى ظلوم
الشريف المرتضى
أشاعرةٌ بما نلقى ظَلومُ
فما نلقى وإنْ حَقَرَتْ عظيمُ
ما أرادت إلا الجفاء ظلوم
الشريف المرتضى
ما أَرادتْ إلّا الجفاءَ ظَلومُ
يوم رامتْ عنّا ولسنا نَرِيمُ
جسيمة حملها جسيم
الشريف المرتضى
جسيمةٌ حمّلها جسيمُ
على العظيم يصبر العظيمُ
ومن سفه لما مررت على الحمى
الشريف المرتضى
ومن سَفَهٍ لمّا مررتُ على الحِمى
بكيتُ وهل يُبكي الجليدَ المعالِمُ
الحجاب
محمد أحمد منصور
وغادةٍ سئلتني وهي عابرةُ
هل في الحِجابِ وَجَدتَ الظرفَ والأدبَا
أيا ظبية في ربى جاسم
الشريف المرتضى
أَيا ظبيةً في رُبى جاسِمِ
سُقيتِ حَيا واكفٍ ساجِمِ
لعل زمانا بالثوية راجع
الشريف المرتضى
لعلَّ زَماناً بالثويَّةِ راجعُ
مَضى وهوَ في قَلبي مَدا الدّهر رابعُ
رم النجاء عن الفحشاء والهون
الشريف المرتضى
رُمِ النَّجاءَ عن الفحشاءِ والهونِ
وَلا تَعُجْ بصديقٍ غير مأمونِ
يا طائر الأيك غرد لي على الفنن
الشريف المرتضى
يا طائرَ الأيْك غرّدْ لي على الفَنَنِ
وَداوِ ما بِيَ من همٍّ ومن حَزَنِ
أبي الزمان سوى ما يكره الشرف
الشريف المرتضى
أبَي الزّمان سوى ما يكره الشّرفُ
والدّهرُ صَبٌّ بإسخاطِ العُلا كَلفُ