قصائد عامه

مكارمه تفوح بكل واد

نافع الخفاجي
الوافر
مكارمه تفوح بكل واد كأن يمينه ريح الشمال

ما بين موتٍ و موتٍ

أسامه محمد زامل
البسيط
ما بين موتٍ وموتٍ يُلتقىْ موتُ حتى غدا كلّ بيتٍ للبكا بيتُ

أأنصف ممن طبعهم من مقابح

نافع الخفاجي
الطويل
أأنصف ممن طبعهم من مقابح ولم يعنهم مدحي ولم يؤذهم هجوى

جعل الرقاد لكي يواصل موعدا

نافع الخفاجي
الكامل
جعل الرقاد لكي يواصل موعدا من أين لي في حبه أن أرقدا

نادتك أندلس فلب نداءها

ابن الأبار البلنسي
الكامل
نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها واجْعل طَواغيتَ الصّليبِ فِداءَها

غزو على النصر والتمكين منشؤه

ابن الأبار البلنسي
البسيط
غَزْوٌ على النّصر والتمكين منْشؤُه الفَتْحُ غَايَتُه والنُّجْح مَبْدَؤُهُ

ظهيراك التوكل والمضاء

ابن الأبار البلنسي
الوافر
ظَهيراك التوكُّل والمَضاء فَعُمْرُ الكُفْر آن له انْقِضاءُ

نفوس العالمين لك الفداء

ابن الأبار البلنسي
الوافر
نُفوسُ العالَمينَ لك الفِداءُ فكيف ألَمّ يُؤْلِمُك اشتِكاء

إلهٌ من نباح

أسامه محمد زامل
مخلع البسيط
لو كنتُ كلباً من الكلابِ ينخلِعُ القلبُ من نُباحي

التوبة

أسامه محمد زامل
الطويل
تمنّعَ عن جفنيّ نومٌ تمــــــلمــــلَ وهبّ مؤلّباً عليّ فراشيـــــــــــهْ

أحقا طربت إلى الربرب

ابن الأبار البلنسي
المتقارب
أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ ومُذْ شَطَّت الدارُ لَمْ تَطْرَب

أقفر الحضر من نضيرة فالمرباع

عدي بن زيد
الخفيف
أَقفَرَ الحضرُ مِن نَضيَرةَ فالمر باعُ مِنها فجانِبُ الثَّرثارِ