قصائد عامه

وأبيض من نجل الكرام كأنما

ابن الساعاتي
وأبيض من نجل الكرام كأنما خلائقه في لطفهن ابنة الكرم

أيا بُشرى ! ..

عبدالمعطي الدالاتي
إلى الأنصار ترتحلُ الحُمولُ مهاجِرة ً ، وقائدُها الرسولُ

في ذمة البين ..

عبدالمعطي الدالاتي
البدرُ لاح ، فما جدوى المصابيحِ؟! مَن يُبصرُ النخلَ هلْ يرنو إلى الشيحِ !

عجبا وطرفك للدماء محلل

الشاب الظريف
الكامل
عَجباً وطَرْفُكَ لِلدِّماءِ مُحلِّلُ لِدَوامِ دَوْلَتِكَ الَّتي لا تَعْدِلُ

إني لأعجب كيف جدت ولم تكن

ابن الساعاتي
إني لأعجب كيف جدت ولم تكن من قبلها لسماحة بمعود

خليلي ما بال الكؤوس عواطلا

ابن الساعاتي
خليليَّ ما بالُ الكؤوس عواطلاً وتبر الطّلا الشفّاف في قبضة الشّربِ

إلهام ..

عبدالمعطي الدالاتي
وجفن عانقَ الجفنا ونامت أعينٌ وَسْنى

وصاحب أنس تعشق الفضل نفسه

ابن الساعاتي
وصاحب أنس تعشق الفضل نفسه وحسبك ذو النفس يتيمها الفضل

سجود ..

عبدالمعطي الدالاتي
إذا كان هذا مذاقُ الوجودْ فكيف يكون نعيمُ الخلودْ ؟!

ولقد بدا والصولجان بكفّه

ابن الساعاتي
ولقد بدا والصولجان بكفّهِ والأرض في حلل لها وبرود

سر الحسود بما أساء وارجفا

ابن الساعاتي
سر الحسود بما أساء وارجفا والله مما كنت خائفه كفى

بعدَ بُعدي ..

عبدالمعطي الدالاتي
... ( إنْ كلُّ مَنْ في السماواتِ والأرضِ