العودة للتصفح البسيط الرجز الطويل المتقارب الطويل
بعدَ بُعدي ..
عبدالمعطي الدالاتي...
( إنْ كلُّ مَنْ في السماواتِ والأرضِ
إلاّ آتي الرحمنِ عبْدا .
لقد أحصاهمْ وعدَّهم عدّا .
وكلُّهم آتيهِ يومَ القيامة فَردا ) ..
سورة مريم
..
بعْدَ بُعدي .. بعد لحدي
سوف آتي اللهَ وحدي
سـوف آتيه وحيداً
دون صحبٍ .. دون حشْدِ
أين مالي ؟ أين جاهي ؟!
أين أهلي ؟ أين رِفدي ؟!
ليس عندي غيرُ وزري
فوق ظهري .. ليس عندي
واحيـائي إنْ دعـاني
( اُدنُ مني .. اُدن عبدي )
ليت شِعري .. إنْ سُئلتُ
عن خطيئـاتي و بُعـدي
هل سـأُخفي ما جنيْتُ
مِن ذنوبي؟ أم سأبدي ؟!
لست أدري ! ما جوابي ؟
ما يكون الرَّدُّ عندي ؟!
هل يكـون الردُّ صمتي
وانكساري ؟ .. ويْحَ ردّي !
أم سيجدي دمعُ عيني
في اعتذاري ؟ هل سيجدي ؟!
يـا إلهي : أنتَ عندي
منتهـى أمني و قصـدي
. . .
قصائد مختارة
بشرى بوعد لنصر الدين مرقوب
ابن فركون بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِ أتى به مُلْكُ يَعقوبَ بْنِ يعقوبِ
و اعترف الصمت
معز بخيت خائفة من الذي مضى
إليك ربي لا إلى سواكا
علي بن أبي طالب إِلَيكَ رَبّي لا إِلى سِواكا أَقبَلتُ عَمداً أَبتَغي رِضاكا
بناء العلى بين القنا والبوارق
ناصيف اليازجي بِناءُ العُلَى بينَ القنا والبوارقِ على صَهوات الخيلِ تحت البيارقِ
سألت عن الجند الرجال
لسان الدين بن الخطيب سَأَلتُ عَنِ الْجُنْدِ الرِّجَالِ عَمِيدَ الْكِتَابَةِ مَا أَفْطَنَهْ
أتتني عنك المؤيسات فلم ألم
ابن الرومي أتتني عنْكَ المؤيسات فلم ألُمْ وقلت سحابٌ جادني ثم أقلعا