قصائد عامه
مجوسية وحنيفية
أبو العلاء المعري
مَجوسيَّةٌ وَحَنيفيَّةٌ
وَنَصرانَةٌ وَيَهوديَّه
إذا لم يكن للميت أهل فقلما
أبو العلاء المعري
إِذا لَم يَكُن لِلمَيتِ أَهلٌ فَقَلَّما
يَزورُ أُناسٌ قَبرَهُ لِلتَذَمُّمِ
ودعته والليل يخفرنا
إبراهيم عبد القادر المازني
ودعته والليل يخفرنا
والبدر يرمقي ويرمقه
أيها الرجل إنما أنت ذئب
أبو العلاء المعري
أَيُّها الرَجلُ إِنَّما أَنتَ ذِئبٌ
في ذِئابٍ مِنَ المَعاشِرِ طُلسِ
نم هنيئا في ظلى الفينان
إبراهيم عبد القادر المازني
نم هنيئاً في ظلى الفينان
وأنس برح الهموم والأشجان
يا سيد هل لك في ظبي تغازله
أبو العلاء المعري
يا سَيِّدُ هَل لَكَ في ظَبيٍّ تُغازِلُهُ
تُلقي نُيوبُكَ في تَأشيرِهِ قُبَلَك
ما بالها ناوية شقة
أبو العلاء المعري
ما بالُها ناوِيَةً شُقَّةً
تودي بِشَخصِ الناقَةِ الناوِيَه
إن كنت ذارع أرض لم ألمك بها
أبو العلاء المعري
إِن كُنتَ ذارِعَ أَرضٍ لَم أَلُمكَ بِها
أَو كُنتَ ذارِعَ خَمرٍ فَالمَلامَةُ لَك
ارتاحت النفس بتطهيرها
أبو العلاء المعري
اِرتاحَت النَفسُ بِتَطهيرِها
وَرَبُّها قاضٍ بِتَدنيسِها
ناد الذين تحملوا كي يربعوا
عمر بن أبي ربيعة
نادِ الَّذينَ تَحَمَّلوا كَي يَربَعوا
كَيما يُوَدِّعَ ذو هَوىً وَيُوَدَّعُ
ألم خيال من سليمى فأرقا
عمر بن أبي ربيعة
أَلَمَّ خَيالٌ مِن سُلَيمى فَأَرَّقا
هُدوءً وَلَم يَطرُق هُنالِكَ مَطرَقا
فلما التقينا واطمأنت بنا النوى
عمر بن أبي ربيعة
فَلَمّا اِلتَقَينا وَاِطمَأَنَّت بِنا النَوى
وَغُيِّبَ عَنّا مَن نَخافُ وَنُشفِقُ