قصائد عامه

أحزان الفجر

ليث الصندوق
كان الفجر على دجلة ينزل من طائرة سمتية

الشرع شرعان شرع الرسل والحكما

محيي الدين بن عربي
البسيط
الشرعُ شَرعان شَرْعُ الرسلِ والحكما وكله فهو مرعيّ لمن فهما

حفيف الشجر اليابس

ليث الصندوق
كانَ عراقاً آخرَ غيرَ عراق النخل الطالعِ ِ

في تجربة الخطأ

ليث الصندوق
لا تعدني إلى جسدي عدوان نحن نعيش معاً

إستراحة محارب

ليث الصندوق
فجأة أحسست عينيَ تجمد

الوصية

ليث الصندوق
جدّي الذي قد عادَ بعدَ الموت يسكُنُ بيتنا قالتْ وصيّتُهُ :

ألذين لم يولدوا بعد

ليث الصندوق
نفكّر فيمن يجيئون من بعدنا بأسى كأنهمو يرحلون

ألصقر

ليث الصندوق
" كان السلاجقة يكتبون على قبور موتاهم باللغة الأرخونية عبارة " لقد أصبح بازاً أو صقراً"

قنابل موقوتة

ليث الصندوق
لا بُدّ أن يذاع كلّ سر فهو وإن أودع تحت الثرى

من تغريبة الشعراء

سائر إبراهيم
بيتٌ .. يضمِّد بالسكونِ خرابَهُ و يضمُّ في ظمأِ الحنين..سرابَهُ

بيت بلا معناه

سائر إبراهيم
بيتٌ .. يضمِّد بالسكونِ خرابَهُ و يضمُّ في ظمأِ الحنين..سرابَهُ

صداقات

ليث الصندوق
أردتُ أنْ أصادقَ القنديل لكنني كنتُ بلا درع