قصائد عامه
ألزيف
ليث الصندوق
لا نبخس إلا أنفسنا
إذ ندعوا المجنون حكيماً
ألرجال المجهولون
ليث الصندوق
أقابلهم في الطريق
ولكنهم يدخلون إلى جسدي
منفاخ الفقاعات
ليث الصندوق
خارجة ًتَقافز ُالرؤوسُ من أجهزة المذياع
عيونُها محابرٌ
إن الفروع لها أصل يولدها
محيي الدين بن عربي
إنَّ الفروع لها أصل يولدها
وهي الأصول لمن أيضاً تولده
أحزان الفجر
ليث الصندوق
كان الفجر على دجلة
ينزل من طائرة سمتية
الشرع شرعان شرع الرسل والحكما
محيي الدين بن عربي
الشرعُ شَرعان شَرْعُ الرسلِ والحكما
وكله فهو مرعيّ لمن فهما
حفيف الشجر اليابس
ليث الصندوق
كانَ عراقاً آخرَ
غيرَ عراق النخل الطالعِ ِ
في تجربة الخطأ
ليث الصندوق
لا تعدني إلى جسدي
عدوان نحن نعيش معاً
إستراحة محارب
ليث الصندوق
فجأة
أحسست عينيَ تجمد
الوصية
ليث الصندوق
جدّي الذي قد عادَ بعدَ الموت يسكُنُ بيتنا
قالتْ وصيّتُهُ :
ألذين لم يولدوا بعد
ليث الصندوق
نفكّر فيمن يجيئون من بعدنا بأسى
كأنهمو يرحلون
ألصقر
ليث الصندوق
" كان السلاجقة يكتبون على قبور موتاهم باللغة
الأرخونية عبارة " لقد أصبح بازاً أو صقراً"