قصائد عامه

ثنائيات

محمد حسن فقي
اطْلِقْ عَلَيَّ اسمْ العَصِيِّ المُسْتَريبِ.. ولا تُبالي!

أيها الشعر

محمد حسن فقي
وما الشِّعْرُ حُبٌ شاغِفٌ وصَبابةٌ فَحَسْبُ. ولكنْ حكمةٌ وتأمُّلُ!

يا هذه لا تعذلى

باحثة البادية
مجزوء الكامل
يا هذه لا تعذلى وإذا أبيت فقلّلي

اعتراف

محمد جاهين بدوي
فِي لَوْحِ عِشْقِي.. تَنْزِلِينَ..

الحسن في مباذله

محمد حسن فقي
جاذَبْتني ثَوْبي. وكانت عَصِيّاً ثُمَ راضَ الهوى جِماحَ العَصِيِّ!

على هدبك

محمد جاهين بدوي
عَلَى هُدْبِكْ. يَحُطُّ الْمَنُّ ظَمْآنًا..

إنني الكذاب

محمد جاهين بدوي
لاَ تُؤْمِنِي بِي.. إنَّنِي الكَذَّابُ

إلى قاتلة مقتولة

محمد جاهين بدوي
أَمْسَيْتُ في سَاحِ الغَرَامِ قَتِيلاَ وَغَدَا دَمِي عِنْدَ الْمِلاَحِ حَلِيلاَ

آبق .. يتضرع

محمد حسن فقي
وحياتي شَجَنٌ في شَجَنٍ ما لها في بُرْئِها من أَمَلِ!

وجواي فيك.. جوابي !

محمد جاهين بدوي
إِنْ تَسْألي .. فَجَوَايَ فِيكِ جَوَابِي أَوْ تَعْتِبِي.. فَخَطَايَ فِيكِ خِطَابِي

حيرة .. وصيرورة

محمد حسن فقي
اتَيْتُ إلى الدُّنيا وما كنْتُ مُختْارا ولو أَنَّني خُيَّرتُ ما اخْتَرْتُها دارا!

هل للقتيل قرار ؟!

محمد جاهين بدوي
بِالذَّنْبِ في جَنْبِكُمْ لَيْلاَيَ أَعْتَرِفُ ضَلَّ الفُؤَادُ وَغَشَّتْ صُبْحِيَ السُّدَفُ