قصائد عامه
الثمانون؟
محمد حسن فقي
بعْد الثَّمانِينَ خَبَتْ جَذْوتي
وآدَني السُّقْمُ. وطاب الرَّحيلْ!
واقع .. لا خيال
محمد حسن فقي
هذه القصة ترويها هذه القصيدة ذات القوافي المتعددة..
دَنا وتَدَلىَّ.. ثم أَمْسَى بِقُرْبِهِا
طرقت نفيسة والدجى لم ينجل
أحمد البكاي
طرقت نفيسة والدجى لم ينجل
فاهيم منها في هواي بهولة
الحسن الطهور
محمد حسن فقي
تخَيَّلتُها حُسْناً وطُهْراً تَمازَجا
فَعادا إلى لَوْنٍ من الحُسْنِ مٌفْرَدِ!
بشرَى لمصر فقد نالت أمانيها
باحثة البادية
بشرَى لمصر فقد نالت أمانيها
وأنجح الله بالحسنى مساعيها
قَومِى عليكم بتقوى الله إنكمو
باحثة البادية
قَومِى عليكم بتقوى الله إنكمو
رزئتمو بصروف الدهر والغيَرِ
وهم الخلود
محمد حسن فقي
تذكَّرتُ أيَّاماً مضَتْ ولَيالِيا؟!
قَضَيْتُ بها كِفْلاً من العُمْرِ حالِيا!
في كل شيء الاقتصاد
باحثة البادية
في كل شيء الاقتصاد
عنوانُ خير يستزاد
استرشدوا .. وسدرت
محمد حسن فقي
ساعِديني على الصَّفاءِ.. على الفَهْم على أَنْ أكونَ عَقْلاً رشيدا!
إنَّني ضائِعٌ أَخافُ من العُقْبى
كنا .. فمتى نعود؟!
محمد حسن فقي
عجَبي لِهاتيكَ المواقِفْ
بين النَّسائِمِ والعواصف!
من مبلغ عني طبيبك أنه
باحثة البادية
من مبلغ عني طبيبك أنه
يفري بمبضعه حشاي وأضلعي
ويوما بسوراء التي عند بابل
عبيد الله الجَعفي
وَيَوماً بِسَوراءَ الَّتي عِندَ بابِلٍ
أَتاني أَخو عجلٍ بِذي لَجب مجرِ