قصائد عامه
سئمت الليالي وأوجاعها
أبو القاسم الشابي
سَئِمْتُ اللَّيالي وأَوجَاعَها
وما شعْشَعَتْ من رحيقٍ بِصَابْ
كان الربيع الحي روحا حالما
أبو القاسم الشابي
كان الربيعُ الحيُّ روحاً حالماً
غضَّ الشَّبابِ مُعَطَّرَ الجلبابِ
إني أرى فأرى جموعا جمة
أبو القاسم الشابي
إنِّي أرى فأرى جموعاً جمَّةً
لكنَّها تحيا بِلا ألْبابِ
ربة الدولة والجاه المكين
جبران خليل جبران
رَبَّةَ الدَّوْلَةِ وَالجَاهِ المَكِينْ
عُدْتِ يَحْدُو رَكْبَكِ الرُّوحُ الأَمِينْ
في الليل ناديت الكواكب ساخطا
أبو القاسم الشابي
في اللَّيل نادَيتُ الكَواكِبَ ساخطاً
متأجِّجَ الآلامِ والآرابِ
طفت والصبح طالباً في الجنان
جبران خليل جبران
طُفْتُ وَالصُّبْحُ طَالِباً فِي الجَنَانِ
سَلْوَةً مِنْ نَوَاصِبِ الأَشْجَانِ
ما لآفاقك يا قلبي سودا حالكات
أبو القاسم الشابي
ما لآفاقِكَ يا قلبيَ سوداً حالكاتْ
ولأوْرادِكَ بَيْنََ الشَّوْكِ صُفراً ذاوياتْ
ألشرق طال سباته الروحاني
جبران خليل جبران
أَلشَّرْقُ طَالَ سُبَاتُهُ الرَّوحَانِي
هَلْ أَيْقَظَتْهُ الرِّيحَاني
ذاك مما لقين من دلج الليل
الشماخ الذبياني
ذاكَ مِمّا لَقينَ مِن دَلَجِ اللَي
لِ وَقَولِ الحُداةِ بِاللَيلِ هَيّا
وأولاد يند كسعد كالأنجم الشهب
محمد اليدالي الديماني
وأولاد يند كسعد كالأنجم الشهب
إذا اظلمت واغلندفت سدفة الخطب
عيد تجدد فيه مجد عدنان
جبران خليل جبران
عِيدٌ تَجَدَّدَ فِيهِ مَجْدُ عَدْنَانِ
وَقَدْ تَآخَى المَلِيكَانِ الوَفِيَّانِ
قضت حكمة الجبار بالفتح والنصر
محمد اليدالي الديماني
قضت حكمة الجبار بالفتح والنصر
لأولاد أم العز بالعز والظفر