قصائد عامه
إن ينتقل أغناطيوس الثاني
جبران خليل جبران
إِنْ يَنْتَقِلْ أَغْنَاطِيُوسُ الثَّانِي
فَإِلَى الخُلُودِ وَكُلُّ حَيٍّ فَانِي
أمرتني وبهذا الأمر تسعدني
جبران خليل جبران
أَمَرْتَنِي وَبِهَذَا الأَمْرِ تُسْعِدُنِي
عِبْيءِ ثَقِيلٌ وَلَكِنْ لَيْسَ يُقْعِدُنِي
وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت
الشماخ الذبياني
وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَت
لَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها
باعوا المخلد بالحطام الفاني
جبران خليل جبران
بَاعُوا المخلد بِالحُطَامِ الْفَانِي
وَشَرَيْتَ بِالأَغْلَى مِنَ الأَثْمَانِ
جزى الله خيرا من أمير وباركت
الشماخ الذبياني
جَزى اللَهُ خَيراً مِن أَميرٍ وَبارَكَت
يَدُ اللَهُ في ذاكَ الأَديمِ المُمَزَّقِ
تمضي وذكرك ملء كل جنان
جبران خليل جبران
تَمْضِي وَذِكْرُكَ مِلءُ كُلِّ جَنَانِ
لِلهِ دَرُّكَ من بَعِيدٍ دَانِ
سأعيش رغم الداء والأعداء
أبو القاسم الشابي
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعداءِ
كالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّمَّاءِ
حسرة أي أن تبيني
جبران خليل جبران
حَسْرَةٌ أيُّ أنْ تَبِينِي
وَأَرَانِي فِي مَوْقِفِ التَّأْبِينِ
أيها الحب أنت سر بلائي
أبو القاسم الشابي
أَيُّها الحُبُّ أنتَ سِرُّ بَلائِي
وهُمُومي وَرَوْعَتي وعَنَائي
خير الحلى من أدب وطهر
جبران خليل جبران
خَيْرُ الحِلَى مِنْ أدَبٍ وَطُهْرِ
وَمِنْ ذَكَاءٍ فِي بَنَاتِ العَصْرِ
لعمري لا أنسى وإن طال عهدنا
الشماخ الذبياني
لَعَمرِيَ لا أَنسى وَإِن طالَ عَهدُنا
لِقاءَ اِبنَةِ الضَمرِيِّ في البَلَدِ الخالي
يا ليت شعري هل لليل الن
أبو القاسم الشابي
يا لَيْتَ شِعْري هلْ لِلَيْلِ الن
نَفْسِ مِنْ صُبحٍ قَريبْ