قصائد عامه

نور الهدى أهدت إلى شاعرها

جبران خليل جبران
الرجز
نُورُ الهُدَى أَهْدَتْ إِلَى شَاعِرِهَا مِحْبَرَةً تَبْتَعِثُ الإلهَامَا

تطالبني عيني فلم تعد بعدكم

ابن دهن الحصي
الطويل
تُطالبني عَيني فَلم تَعدُ بُعدَكم وأَنتم على حُكم النَوى في سَوادِها

نهاية الفخر لي في هذا الكلم

جبران خليل جبران
البسيط
نِهَايَةُ الفَخْرِ لِي فِي هَذَا الكَلِمِ تَعْرِيفُ حَافِظَ إِبْرَاهِيمَ مِنْ أَمَمِ

وما أنا في الشكوا من البين عاجز

ابن دهن الحصي
الطويل
وَما أنا في الشَكوا من البَين عاجزٌ ولا ضاقَ في حَمل الرزايا بكم صَدري

رماني زماني بما يجهد

أحمد البربير
المتقارب
رماني زماني بما يجهدُ فمن ذا أروم ومن أقصدُ

هل بعالي الذرى مكان اعتصام

جبران خليل جبران
الخفيف
هَلْ بِعَالِي الذُّرَى مَكَانُ اعْتِصَامِ بَعْدَ مَهْوَاكَ يَا رَفِيعَ المَقَامِ

من لصب فوق فرش ضنى

ابن دهن الحصي
المديد
مَن لصبٍّ فوق فَرشِ ضَنىً أبداً فَبُرؤه يَنتكس

وحرف قد بعثت على وجاها

الشماخ الذبياني
الوافر
وَحَرفٍ قَد بَعَثتُ عَلى وَجاها تُباري أَينُقاً مُتَواتِراتِ

ألا ناديا أظعان ليلى تعرج

الشماخ الذبياني
الطويل
أَلا نادِيا أَظعانَ لَيلى تُعَرِّجِ فَقَد هِجنَ شَوقاً لَيتَهُ لَم يُهَيَّجِ

تعارض أسماء الركاب عشية

الشماخ الذبياني
الطويل
تُعارِضُ أَسماءُ الرِكابَ عَشِيَّةً تُسائِلُ عَن ضِغنِ النِساءِ الطَوامِحِ

طال الثواء على رسم بيمئود

الشماخ الذبياني
البسيط
طالَ الثَواءُ عَلى رَسمٍ بِيَمئودِ أَودى وَكُلُّ خَليلٍ مَرَّةً مودي

أتعرف رسما دارسا قد تغيرا

الشماخ الذبياني
الطويل
أَتَعرِفُ رَسماً دارِساً قَد تَغَيَّرا بِذَروَةَ أَقوى بَعدَ لَيلى وَأَقفَرا