العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل المديد مجزوء الرمل
هل بعالي الذرى مكان اعتصام
جبران خليل جبرانهَلْ بِعَالِي الذُّرَى مَكَانُ اعْتِصَامِ
بَعْدَ مَهْوَاكَ يَا رَفِيعَ المَقَامِ
مَا انْتِفَاعُ النَّسْرِ المُحَلِّقِ فِي الأَوْ
جِ وَيَرْمِي بِهِ مِنَ الأَوْجِ رَامِ
أَيُّ رُزْءٍ أَلَمَّ بِالعَلَمِ الفَرْ
دِ فَأَلْقَى الخُشُوعَ فِي الأَعْلامِ
أَيُّ خَطْبٍ أَصَابَ أَوْحَدَ قَوْمٍ
فأَشَاعَ الأَحْزَانِ فِي أَقْوَامِ
مَا جَنَاهُ الرَّدَى بَحَجْبِكَ عَنْهُمْ
سَبَقَتْهُ جِنَايَةُ الأَسْقَامِ
فَتَحَمَّلْتَ فِي لَيَالٍ طِوَالٍ
مَا تَحَمَّلْتَهُ مِنَ الآلامِ
كَانَ عُمْرٌ قَضَيْتَهُ فِي اضْطِلاعٍ
بِالمَعَالِي وَفِي مَسَاعٍ جِسَامِ
فِيهِ أَسْرَفْتَ بِالعَزَائِمِ حَتَّى
لَكَأَنَّ المَبْذُولَ بَعْضُ الحُطَامِ
جُدْتَ فِي حُبِّكَ البِلادَ بِأَغْلى
مَا بِهِ جَاءهَا شَهِيدُ غَرَامِ
هِمَمٌ بَلَّغَتْكَ أَسْمَى الأَمَانِي
مِنْ ثَرَاءٍ وَرُتْبَةٍ وَوِسَامِ
وَأَعَزَّتْ بِكَ البِلادَ وَإِنْ لَمْ
تَقْضِ أَقْصَى مَا رُمْتَهُ مِنْ مَرَامِ
فَلِلأَمْرِ عَاقَ الْمُهَيْمِنُ حَقّاً
عَنْ قَضَاءٍ وَمَطْلَباً عَنْ تَمَامِ
مِصْرُ تَبْكِي مُحَمَّداً بِفُؤَادٍ
أَثْخَنَتْهُ السِّهَامُ بَعْدَ السِّهَامِ
كُلَّمَا لاحَ كَوْكَبٌ فِي ذُرَاهَا
كَوَّرَتْهُ حَوَادِثٌ الأَيَّامِ
يَنْقَضِي الدَّهْرُ وَ ابْنُ مَحْمُودَ بَاقٍ
خَالِدُ الذِّكْرِ فِي بَنِيهَا العِظَامِ
أَلزَّعِيمُ الخَلِيقُ مِنْهَا وَلا مَ
نٌّ عَلَيْهِ بِالحُبِّ وَالإِكْرَامِ
أَلرَّئِيسُ النَّزِيهُ فِي كُلِّ مَعْنًى
مِنْ مَعَانِي وِلايَةِ الأَحْكَامِ
أَلوَزِيرُ النَّهَّاضُ مَا حَزَبَ الأَمْ
رُ بِأَعْبَائِهِ الثِّقَالِ الضِّخَامِ
أَلخَطِيبُ الَّذِي لِمِنْبَرِهِ العَا
لِي جَلالٌ كَمَهْبِطِ الإِلْهَامِ
أَلأَدِيبُ الَّذِي إذَا جَالَتِ الأَقْ
لامُ جَلَّى فِي حَلْبَةِ الأَقْلامِ
أَلرَّصِينُ الرَّزِينُ لِلمُتَجَنِّي
وَالنَّصِيرُ الأَمِنُ لِلمُسْتَضَامِ
أَلوَلِيُّ الأَوْفَى لِكُلِّ مُوَالٍ
وَالمُذِم الأَكْفَى لِرَاعِي الذِّمَامِ
رَجُلٌ كامِلُ الرُّجُولَةِ لا يَرْ
مِي بِعَزْمٍ إِلاَّ بَعِيدِ المَرَامِي
لَيْسَ يُعْنَى بِالتُّرَّهَاتِ وَلا يَنْ
ظُرُ إِلاَّ مِنَ المَكَانِ السَّامِي
طَبَعَتْهُ شَمْسُ الصَّعِيدِ وَلَكِنْ
لَمْ يَطُلْ مِنْهُ مَحْمِلُ الصَّمْصَامِ
وَالنُّفُوسُ الكِبَارُ لَيْسَ عَلَيْهَا
حَرَجٌ مِنْ تَضَاؤُلِ الأَجْسَامِ
أَسْمَرُ اللَّوْنِ يَعْتَرِيهِ شُحُوبٌ
قَدْ تُرَى فِيهِ صُهْبَةُ الضِّرْغَامِ
يَتَلَقَّى الأَحْدَاثَ عُسْراً وَيُسْراً
وَعَلَى الثَّغْرِ مِنْهُ وَشْكُ ابْتِسَامِ
لَيْسَ بِالأَصْيَدِ العَيُوفِ وَلا بِاللَّ
بِقِ المُجْتَدِي تَحَايَا الأَنَامِ
شَيَّعَتْهُ البِلادُ وَالحُزْنُ غَلاَّ
بٌ عَلَى الصَّبْرِ فِي الدمُوعِ السِّجَامِ
جَيْشُهَا نَاكِسُ السِّلاحِ تُمَاشِي
هِ وَئِيداً شَجِيَّةُ الأَنْغَامِ
وَعَلَى جَانِبَيْهِ مُشْتَرَفَاتٌ
جَزِعَاتٌ مَخْفُوضَةُ الأَعْلامِ
وَوَرَاءِ السَّرِيرِ تَطَّرِدُ الأَفْ
وَاجُ وَالهَامُ تَلْتَقِي بِالهَامِ
أُمَّةٌ أَزْجَتِ الجِنَازَ فِي أَسْ
نَى مَجَالِي الإِكْبَارِ والإِعْظَامِ
يَا مُحِبِّي مُحَمَّدٍ وَهُمُ صَفْ
وَةُ مِصْرَ التَقَتْ بِهَذَا المَقَامِ
عَظَّمَ الله أَجْرَكُمْ إِنَّ وَعْدَ اللَّ
هِ حَقٌّ لِلصَّابِرِينَ الكِرَامِ
يَا شَقِيقَيْهِ إِنَّ بَيْتَ سُلَيْمَا
نَ بِأَنْ تَبْقَيَا مَتِينُ الدِّعَامِ
قَاسَمَتْكُمْ مِصْرُ الرَّزِيئَةِ فِيهِ
وَعَلَى قَدْرِهَا مَدَى الاِقْتِسَامِ
فَاخْلُفُوهُ بِالحَقِّ وَاتَّخِذوا مِنْ
هُ لَكُمْ خَيرَ مُرْشِدٍ وَإِمَامِ
إِنَّ تِلْكَ الحَيَاةَ إِنْ تَصِلوهَا
لَحَيَاةٌ جَدِيرَةٌ بِالدَّوَامِ
يَا مَلِيكَ الكِنَانَةِ اسْلَمْ وَصَرِّفْ
كُلَّ مَاضِي رَأْيٍ وَنَاضِي حُسَامِ
مِصْرُ قَهَّارَةُ الزَّمَانِ وَلَمْ تَعْـ
ـدَمْ هُمَاماً يَجِيءُ بَعْدَ هُمَامِ
قصائد مختارة
رب خيل وزعتها كالسعالي
عقبة بن مكدم رُبَّ خَيْلٍ وَزَّعْتُها كَالسَّعالِي بِذَنُوبٍ طُوالَةِ الْأَقْرابِ
فعلت فأثنوا شاكرين لمنعم
إبراهيم الصولي فَعَلتَ فَأَثنَوا شاكِرينَ لمُنعِم فَعُدتَ فَعادوا بِالَّتي لَك أَوجَبُ
كبر الأسير
محمود درويش تتموَّج الذكرى, وبياراتُ أهلي خلف نافذة القطارْ
طريق المعالي عامر لي قيم
الشريف المرتضى طريقُ المعالي عامرٌ لِيَ قَيِّمُ وقلبي بكشفِ المعضلاتِ مُتيَّمُ
إن قومي عز نصرهم
النابغة الجعدي إِنَّ قَومِي عَزَّ نَصرُهُمُ قَد شفَوني مِن بَنِي عَنَمَه
قلب معذب
مَحمد اسموني من يداوي لي فؤاداً قد شكـا داء وداء