قصائد عامه
عيد حسيب عيد حبيب
جبران خليل جبران
عِيدٌ حَسِيبٍ عِيدٌ حَبِيبٌ
إِلَيَّ مِنْ مَبْدَأِ الطُّفُولَهْ
لا يمنعنك من حق تقوم به
أبو طالب بن عبد المطلب
لا يَمنَعَنَّكَ مِن حَقٍّ تَقومُ بِهِ
أَيدٍ تَصولُ وَلا سَلقٌ بَأَصواتِ
بلغت من عيشي أعز مرام
جبران خليل جبران
بُلِّغْتُ مِنْ عَيْشِي أَعَزَّ مَرَامِ
وَحَلَتْ لِيَ اليَقَظَاتُ كَالأَحْلامِ
تكتب يومياتها عالده
جبران خليل جبران
تَكْتُبُ يَوْمِيَّاتِهَا عَادِلَهْ
نَاقِدَةً فِي حُكْمِهَا عَادِلَهْ
ألا أبلغا عني على ذات بيننا
أبو طالب بن عبد المطلب
أَلا أَبلِغا عَنّي عَلى ذاتِ بَينِنا
لُؤَيّاً وَخُصّا مِن لُؤَيٍّ بَني كَعبِ
الكتب كالناس
علاء جانب
علمتني الجلسة الطويلة في البيت أن الكتب كالناس منها الصادق ومنها الكاذب، ومنها الذي يخدعك ببريق العنوان، فإذا عاشرته تبهرج وتبين أنه فارغ وبلا قيمة، ومن الكتب مفيد جادٌّ، لكنه ثقيل ومتكبر ومقرف في تعاليه، ربما احتاج إلى صبر، وربما أعدته إلى رفّه وتجاهلته لأن التجاهل يليق بالمتكبر.
ومن الكتب ثرثار حميمي الثرثرة لكنه غير مفيد إلا في قطع الوقت، ومن الكتب تافه يختفي وراء غلاف فخم تماما كالتافه المختبئ وراء بدلة فخمة ورابطة عنق، ومن الكتب من يراوح بين هذا وذاك فمرة يكون جادا، ومرة يكون هازلا، ومرة تفخم لغته ومرة ترقّ.
الشاعر والصانع
علاء جانب
ماذا يريد بعضنا من بعض؟!
الكلام المؤلف ليس هو الشعر، كما أن المال المعطى ليس هو الكرم، كما أن الإقلال ليس هو البخل، كما أن الرائحة ليست هي العطر، كما أن الجسم ليس هو الروح.
وقفت على القبر الذي أنت نازله
جبران خليل جبران
وَقَفْتُ عَلَى القَبْرِ الَّذِي أَنْتَ نَازِلُهْ
وُقُوفَ جَبانٍ بَادِيَاتٍ مَقَاتِلُهْ
عاجت أصيلا بالرياض تطوفها
جبران خليل جبران
عَاجَتْ أَصِيلاً بِالرِّيَاضِ تَطُوفُهَا
كَمَلِيكَةٍ طَافَتْ مَعاهِدَ حُكْمِهَا
إن علياً وجعفراً ثقتي
أبو طالب بن عبد المطلب
إِنَّ عَلِيّاً وَجَعفَراً ثِقَتي
عِندَ اِحتِدامِ الأُمورِ وَالكُرَبِ
تحت قدس الأقداس نم بسلام
جبران خليل جبران
تَحْتَ قُدْسِ الأَقْدَاسِ نَمْ بِسَلامٍ
خَالِداً بِالذِّكْرَى عَلَى الأَيَّامِ
يا مسهد القوم أطلت السنة
جبران خليل جبران
يَا مُسْهِدَ القَوْمِ أَطَلْتَ السِّنَهْ
مَا الدَّهْرُ إِلاَّ بَعْضُ هَذِي السَّنَهْ